دبي في 7 سبتمبر/ وام / أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن مؤتمر ومعرض دبي للبيئة 2026 في نسخته الأولى يمثل إضافة مهمة للعمل البيئي في دولة الإمارات، ويجسد التعاون والتكامل بين الجهود الوطنية والمحلية لدعم تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة بالبيئة والاستدامة.
وقالت معاليها، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش المؤتمر والمعرض، إن انعقاد الحدث يأتي في وقت يواجه فيه العالم تحديات بيئية متزايدة، من بينها حرائق الغابات وذوبان الجليد وغيرها من الظواهر والكوارث البيئية، ما يعزز أهمية تكثيف الجهود لحماية النظم البيئية وصون الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
وأضافت أن وزارة التغير المناخي والبيئة تعمل مع هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، بوصفها أحد الشركاء الإستراتيجيين للوزارة، إلى جانب مختلف الجهات المحلية على مستوى الدولة، لتحويل الإستراتيجيات الوطنية إلى برامج ومبادرات قابلة للتنفيذ، وتعزيز التعاون مع القطاعين الحكومي والخاص، مع التركيز على إشراك أفراد المجتمع في العمل البيئي.
وأشارت إلى أن ما شهده المعرض والجلسات الحوارية من مشاركة واسعة يعكس أهمية تكامل مختلف القطاعات لتحقيق الأهداف البيئية، مؤكدة أن دولة الإمارات تولي جهود الحفاظ على البيئة أولوية كبيرة على المستويين الوطني والعالمي، انطلاقاً من أن حماية البيئة لا تعرف حدوداً، وأن صون النظم البيئية يتطلب تعاوناً دولياً فاعلاً.
ولفتت معاليها إلى مساهمة دولة الإمارات بفاعلية في مختلف الاتفاقيات الدولية، إلى جانب إطلاق منصات ومبادرات وطنية تسهم في تحقيق الأهداف البيئية، مشيرة إلى منصة «تحويل» لتداول المواد القابلة لإعادة التدوير، التي أطلقتها وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون مع "بيئة"، في إطار الأجندة المتكاملة لإدارة النفايات، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الدائري والحد من تحويل النفايات إلى المكبات.
وأضافت أن جهود الدولة تشمل كذلك مشاريع وبرامج لحماية التنوع البيولوجي ودعم التزاماتها ضمن الاتفاقيات الدولية، ومنها اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض "سايتس"، موضحة أن الحلول التقنية التي تطبقها دولة الإمارات في هذا المجال تحظى باهتمام عدد من الدول، وتسهم الدولة، من خلال مشاركتها في هذه الاتفاقيات، في نقل تجاربها وحلولها التقنية وتبادل الخبرات بما يدعم توسيع نطاق الاستفادة منها على المستوى العالمي.