أبوظبي في 7 سبتمبر/ وام / اختتمت الاتحاد للطيران، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، أحدث برامجهما المشتركة للتدريب العملي، في خطوة جديدة تعزز التزامهما المشترك بتطوير الكفاءات الإماراتية ودعم طموحات دولة الإمارات في بناء مستقبل قطاع الطيران.
واستقطب البرنامج المكثف، الذي امتد على مدى ثمانية أسابيع، عشرة من الطلبة الإماراتيين الأعلى أداءً في جامعة خليفة، من تخصصات هندسة الطيران والفضاء، وعلوم الحاسوب، وتحليل البيانات.
وجرى اختيار الطلبة وفق عملية تنافسية قائمة على الجدارة، لينقلوا ما اكتسبوه من أسس أكاديمية قوية في الجامعة إلى بيئة تشغيلية حيّة، ويخوضوا تجربة عملية في عدد من الوظائف المحورية ضمن عمليات الاتحاد للطيران.
وصُمم البرنامج لاستقبال مجموعة محدودة من الطلبة بما يضمن لكل متدرب توجيهاً متخصصاً وفرصة حقيقية لتولي مسؤولية مشاريع فعلية، مع التركيز على عمق التجربة وجودتها.
ويعكس تركيز البرنامج على التخصصات التقنية ذات الطلب المتزايد التوجه الوطني نحو إعداد الكفاءات الإماراتية لأدوار المستقبل في مجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة والعمليات المتقدمة.
وانطلق البرنامج بمرحلة تعريفية منظمة شملت عمليات الاتحاد للطيران، وأساسيات قطاع الطيران، ومعايير السلامة، قبل أن ينضم المتدربون إلى فرق العمل المختلفة ضمن قطاع العمليات للعمل جنباً إلى جنب مع نخبة من أصحاب الخبرات المتخصصة.
وعلى مدار البرنامج، ساهم المتدربون في مشاريع شملت نطاقاً واسعاً من عمليات الاتحاد، بدءاً من الهندسة ومراقبة الحالة الفنية للأسطول، وصولاً إلى دعم إنتاجية الطاقم وتجربة الضيوف، كما وظفوا تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات أعمال واقعية، من خلال تطوير أدوات تحليلية تدعم عمليات التخطيط واتخاذ القرار، واستكشاف سبل جديدة لتعزيز تجربة الضيوف وجعل رحلاتهم أكثر تميزاً.
وقالت الدكتورة نادية بستكي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الحكومية والمؤسسية في الاتحاد للطيران، إن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يمثل ركيزة أساسية في رؤيتنا لمستقبل قطاع الطيران في دولة الإمارات، ويترجم هذا البرنامج هذه الرؤية إلى واقع، من خلال بناء قدرات وطنية متخصصة في المجالات التي سترسم ملامح قطاعنا خلال العقود المقبلة، ومن خلال شراكتنا مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة في الدولة، وفي مقدمتها جامعة خليفة، نفتح أمام ألمع العقول الإماراتية الشابة آفاقاً أوسع لتحويل طموحاتهم إلى مسارات مهنية واعدة، ونتطلع إلى أن نرى العديد منهم مستقبلاً ضمن كوادرنا المتخصصة، يسهمون في رسم مستقبل قطاع يحمل اسم دولة الإمارات إلى العالم.
وأوضح الكابتن ماجد المرزوقي، الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية وتجربة الضيوف في الاتحاد للطيران، إن الدقة وسرعة الأداء والتعقيد تجتمع في قطاع العمليات، ما يوفر بيئة استثنائية للشباب الإماراتيين لاكتشاف كيف يمكن لمهاراتهم أن تحدث أثراً حقيقياً، ومن خلال هذا البرنامج، أسهم المتدربون في مشاريع فعلية ضمن مجالات محورية لأداء الاتحاد للطيران، من الهندسة والتخطيط إلى اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات وتجربة الضيوف.
من جهته قال الدكتور وليد العامري، رئيس أكاديمي مشارك - شؤون الطلاب، وأستاذ جامعي - الهندسة الكيميائية والبترولية، إننا نحرص في جامعة خليفة على أن نتيح لطلبتنا الفرص التي تمكّنهم من اكتشاف إمكاناتهم، وأن نقرن هذه الفرص بالثقة والتوجيه.