دبي في 7 سبتمبر/ وام / أكدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة أن اليوم الدولي لمحو الأمية يجسد أهمية المعرفة والتعليم في تمكين الإنسان وتعزيز قدرته على مواكبة التحولات المتسارعة، مشيرة إلى أن بناء مجتمعات المعرفة يبدأ بتمكين كل فرد من المهارات التي تتيح له التعلم والمشاركة والإسهام بفاعلية في التنمية وصناعة المستقبل.
وقال سعادة جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في تصريح له بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية، والذي يصادف 8 سبتمبر من كل عام، إن محو الأمية اليوم لم يعد مقتصرا على تعليم القراءة والكتابة بل أصبح مرتبطا بامتلاك منظومة متكاملة من المهارات التي تمكن الإنسان من الوصول إلى المعرفة وفهمها وتقييمها وتوظيفها بوعي ومع التسارع الكبير في التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي أصبحت الكفاءة المعرفية والرقمية والتفكير النقدي مقومات أساسية للاندماج الفاعل في المجتمع والاقتصاد.
وأضاف أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تواصل جهودها في دعم منظومة المعرفة محليا وإقليميا وعالميا من خلال مبادرات وبرامج متميزة أبرزها "أكاديمية مهارات المستقبل" التي تهدف إلى بناء مسارات تعليمية ترتكز على تطوير وتنمية مجموعة واسعة من المهارات والقدرات إلى جانب التعاون مع الجامعات والقطاع الخاص للارتقاء بالتعليم وتعزيز نتائجه وشموليته ومعالجة أوجه التفاوت في سوق العمل وردم الفجوات بين الفئات الاجتماعية وتوفير برامج تعليمية ومهنية لجميع فئات المجتمع وشرائحه.
وقال إن مبادرات أخرى تبرز أيضا مثل "مركز المعرفة الرقمي" ومبادرة "بالعربي" و"برنامج دبي الدولي للكتابة" وسلسلة "حوارات المعرفة" و"حوارات أكاديمية" وغيرها من المشاريع الرائدة التي تضطلع بدور محوري كمصدر من مصادر التعليم وتحفيز الابتكار وتمكين الباحثين والمتخصصين خصوصا في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي واستشراف المستقبل.
وأشار إلى أن القضاء على الأمية بمختلف أشكالها مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الحكومات والمؤسسات التعليمية والمعرفية والمجتمع المدني والقطاع الخاص إلى جانب تعزيز التعاون العربي والدولي لتبادل الخبرات والتجارب.