أبوظبي في 8 سبتمبر / وام / أُشهرت "الجمعية الوطنية لعلوم الأرض" بصفتها جمعية ذات نفع عام تتخذ من إمارة أبوظبي مقراً رئيسياً لها وتمارس أنشطتها على مستوى الدولة، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 16 لسنة 2026، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز منظومة البحث العلمي ونشر الثقافة العلمية في دولة الإمارات.
وتستهدف الجمعية تأسيس منصة وطنية متكاملة تجمع الخبراء والباحثين والمتخصصين والمهتمين بعلوم الأرض، بما يسهم في تطوير مسارات البحث العلمي التطبيقي، ونشر الثقافة العلمية، وتأهيل الكفاءات الوطنية في مجالات الجيولوجيا، والتعدين، والطاقة، وإدارة الموارد الطبيعية.
وعقدت الجمعية العمومية للجمعية اجتماعها التأسيسي الأول في العاصمة أبوظبي، بحضور وإشراف مباشر من دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، حيث جرى انتخاب مجلس الإدارة لدورته الأولى.
وأسفرت الانتخابات عن تولي خالد الحوسني رئاسة مجلس الإدارة، واختيار خالد عبيد نائباً للرئيس، وتعيين هزاع الكتبي أميناً للسر ومسؤولاً إدارياً، وخالد عبد الكريم محمد أميناً للصندوق ومسؤولاً مالياً، إلى جانب انضمام عدد من الأعضاء المتخصصين لمجلس الإدارة.
وتركز الجمعية الوطنية لعلوم الأرض في خطة عملها على دعم الدراسات والأبحاث التطبيقية، وتنظيم المؤتمرات والفعاليات والبرامج التدريبية المتخصصة، كما تضع الجمعية ضمن أولوياتها القصوى دعم كافة الجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة، وتعزيز الاستدامة، والتعامل الفعال مع المخاطر الجيولوجية والتغيرات المناخية، فضلاً عن سعيها الحثيث لتنشيط السياحة الجيولوجية، ودعم الاستكشاف المستدام، وإبراز الغنى الذي يتميز به التراث الجيولوجي لدولة الإمارات.
وأكد خالد الحوسني، رئيس مجلس الإدارة، أن إشهار الجمعية يمثل خطوة وطنية مهمة نحو تأسيس مظلة علمية ومهنية رائدة تجمع تحت لواءها المتخصصين والباحثين والمهتمين بعلوم الأرض، مبيناً إسهامها المرتقب في دعم البحث العلمي التطبيقي، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية علوم الأرض ودورها المحوري في تحقيق التنمية المستدامة.
وقال الحوسني إن الجمعية ستعمل خلال المرحلة المقبلة على بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع مختلف الجهات الحكومية، والجامعات، والمراكز البحثية، والقطاع الخاص، إلى جانب إطلاق مبادرات وبرامج علمية وتدريبية مبتكرة من شأنها تعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة رائدة في مجالات البحث والابتكار المرتبطة بعلوم الأرض.