دبي في 8 سبتمبر / وام / أكد معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أهمية فعاليات النسخة الأولى من مؤتمر ومعرض دبي للبيئة 2026 "ديسي"، وما تضمنته من مشاركة عالمية فاعلة من الخبراء والأكاديميين والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والاستدامة والعمل المناخي، إلى جانب استعراض أحدث الدراسات والحلول المبتكرة للتعامل مع التحديات البيئية الراهنة والمستقبلية، مشيداً بجهود هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي في تنظيم هذا الحدث العالمي.
جاء ذلك خلال حضور معاليه جانباً من فعاليات المؤتمر والمعرض، الذي أقيم في فندق جراند حياة دبي على مدار يومين، واطلاعه على أحدث الابتكارات والتقنيات المعروضة والهادفة إلى تعزيز حماية البيئة ومكافحة التغير المناخي وتحقيق الاستدامة.
وتجول معاليه في أروقة المعرض، يرافقه سعادة أحمد محمد بن ثاني، مدير عام هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، وسعادة اللواء حارب الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي، وسعادة اللواء عيد حارب بن ثاني، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، واطلع على أحدث الابتكارات والتقنيات الهادفة إلى حماية البيئة.
وتفقد معاليه منصة مركز مكافحة التلوث البحري في شرطة دبي، التي استعرضت مجموعة من المشاريع التي توظف التقنيات الحديثة والطائرات من دون طيار في مكافحة التلوث البحري، وتسريع الاستجابة للحوادث البيئية، ورفع كفاءة العمل الميداني، ودعم جهود حماية البيئة البحرية والحفاظ على مواردها.
واختتمت القيادة العامة لشرطة دبي مشاركتها في مؤتمر ومعرض دبي للبيئة 2026، حيث قدم مركز مكافحة التلوث البحري، خلال فعاليات اليوم الثاني والأخير، شرحاً للزوار حول آليات التعامل مع حوادث التلوث البحري باستخدام أحدث التقنيات.
وقال الرائد سعيد محمد الفلاسي، رئيس قسم العمليات في مركز مكافحة التلوث البحري: قدمنا خلال المعرض شرحاً حول أفضل التقنيات في المحافظة على البيئة البحرية لمواجهة التحديات والاستعداد بكفاءة عالية لأي حوادث طارئة، وذلك في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي الدائم على استشراف المستقبل وتوقع الحوادث البحرية البيئية.
وأضاف: استعرضت شرطة دبي، من خلال منصتها في المعرض، مجموعة من المشاريع والحلول التقنية المبتكرة في مجال حماية البيئة البحرية ومكافحة التلوث النفطي، بما يعكس حرصها على توظيف أحدث التقنيات والابتكارات لدعم جهود المحافظة على البيئة وتعزيز الاستدامة.
وعرضت شرطة دبي عبر منصتها طائرة من دون طيار "درون جمع العينات"، التي تم تطويرها في مركز مكافحة التلوث البحري بالتعاون مع مركز الطائرات المسيّرة، وتستخدم لجمع العينات من مواقع البلاغات للتحقق من وجود التلوث وتقييم الحالة ميدانياً بصورة أولية.
كما استعرضت "درون رش المادة المفتتة للتلوث النفطي"، وهي طائرة مسيّرة كبيرة تستخدم للتعامل مع بقع التلوث النفطي، إلى جانب «العوامة البحرية» لتتبع التسربات النفطية، وهي عوامة متخصصة لمتابعة حركة وانتقال بقع التسرب النفطي وترتبط بالأقمار الصناعية.