«في كل بيت حافظ».. مبادرة قرآنية بدبي بمشاركة أكثر من 6,300 دارس ودارسة

«في كل بيت حافظ».. مبادرة قرآنية بدبي بمشاركة أكثر من 6,300 دارس ودارسة

دبي في 9 سبتمبر/ وام/ أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، انطلاق مبادرة «في كل بيت حافظ»، بمشاركة أكثر من 6,300 دارس ودارسة، يشرف على تعليمهم أكثر من 190 معلماً ومعلمة، في إطار رؤية تستهدف الانتقال من تمكين الفرد من حفظ القرآن الكريم إلى بناء أسر قرآنية يمتد أثرها إلى المجتمع.

تمثل المبادرة مشروعاً استراتيجياً لبناء الإنسان وتعزيز التماسك الأسري، من خلال جعل القرآن الكريم محوراً جامعاً لأفراد الأسرة، وتوسيع قاعدة الحفّاظ في دبي ضمن منظومة تعليمية مستدامة تستوعب مختلف الأعمار والقدرات، وتجمع بين التعليم الحضوري وعن بُعد، بما يسهم في ترسيخ القيم القرآنية في السلوك والحياة اليومية، وصناعة أثر تتوارثه الأجيال.

وأوضحت الدائرة أن المراكز المعرفية التابعة لها شهدت إقبالاً واسعاً، و بلغ عدد المنتسبين إلى مركز المزهر الثقافي الإسلامي أكثر من 1,400 دارس ودارسة، بإشراف أكثر من 20 معلماً ومعلمة، فيما استقبل مركز أم الشيف الثقافي الإسلامي أكثر من 750 منتسباً، بإشراف 15 معلماً ومعلمة، وبلغ عدد المنتسبين إلى مركز ند الشبا للنساء أكثر من 310 دارسين ودارسات، بإشراف 7 معلمات، بما يعكس تنوع الفئات العمرية والمجتمعية المستفيدة من برامج المبادرة.

وبلغ عدد الملتحقين بمراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم أكثر من 2,000 دارس ودارسة، بإشراف أكثر من 35 معلماً ومعلمة، فيما استقبل مركز حتا أكثر من 480 منتسباً، بإشراف 18 معلماً ومعلمة.

وبلغ عدد المشاركين في «رياض القرآن» في المساجد نحو 1,300 دارس ودارسة، بإشراف أكثر من 90 معلماً ومعلمة، ضمن مسارات تعليمية حضورية وعن بُعد تواكب احتياجات المنتسبين، وتوفر لهم بيئة منظمة ومحفزة للحفظ والتعلم.

وقال الدكتور علي حسن المرزوقي، مسؤول مبادرة «في كل بيت حافظ»، إن المبادرة تنطلق من إيمان راسخ بأن بناء المجتمع يبدأ من الأسرة، وأن وجود حافظ للقرآن الكريم في كل بيت يصنع أثراً يتجاوز الفرد ليصل إلى الوالدين والأبناء والمحيط الاجتماعي، مؤكداً أن القرآن الكريم منهج حياة يسهم في بناء الوعي، وتهذيب السلوك، وتعزيز التماسك والاستقرار داخل الأسرة.

وأضاف أن مشاركة أكثر من 6,300 دارس ودارسة تعكس ثقة المجتمع بالمبادرة وحاجته إلى برامج قرآنية مرنة تراعي اختلاف الأعمار والقدرات والظروف، مشيراً إلى الحرص على تصميم مسارات تجمع بين جودة التعليم وسهولة الوصول، وتمنح الأسرة دوراً أساسياً في متابعة رحلة التعلم، بما يجعل كل منتسب نواة لأثر قرآني مستدام داخل بيته ومجتمعه.