أبوظبي في 9 سبتمبر / وام / تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، اختتمت في مركز أدنيك أبوظبي فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية بنجاح استثنائي بعدما استقطبت أكثر من 481,576 زائراً على مدار 10 أيام، محققة نمواً بنسبة 27 % مقارنة بدورة عام 2025.
وحظي المعرض بإشادة واسعة من العارضين والزوار على المستويين المحلي والدولي، ونظمت هذه الدورة من قبل مجموعة "أدنيك"، إحدى شركات "مُدن"، بالشراكة الاستراتيجية مع نادي صقاري الإمارات، لتسجل محطة بارزة في مسيرة المعرض باعتبارها الأكبر والأكثر زخماً منذ انطلاقه عام 2003.
وأقيمت دورة عام 2026 تحت شعار "تراثنا عزنا وفخرنا"، لتواصل ترسيخ مكانة معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منصةً دوليةً رائدة تجسد التزام دولة الإمارات الراسخ بصون التراث الثقافي، وتعزيز الابتكار في الرياضات الخارجية والصيد وممارسات الصيد المستدامة.
وبهذه المناسبة، قال معالي ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات: "بالتزامن مع احتفاء نادي صقاري الإمارات بمرور 25 عاماً على مسيرته أميناً على هذا الإرث، أظهرت الدورة الحالية من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية مدى التطور الذي حققناه في البناء على إرث المعرض منذ انطلاقته في العام 2003 كملتقى يركز على التراث، ليصبح اليوم منصةً رائدة على مستوى المنطقة للصقارة والصيد والفروسية والأنشطة الخارجية، حيث تؤكد المشاركة القياسية والنجاح الكبير الذي حققته هذه الدورة مكانة أبوظبي العالمية كمركز استراتيجي لصون التراث الإماراتي في مجالات الصيد والفروسية والرياضات التراثية بمختلف أشكالها، إلى جانب دورها كمركز اقتصادي رائد يعكس تنوع قطاعاتها وأنشطتها".
وأعرب المنصوري عن بالغ شكره وتقديره للقيادة الرشيدة، لما توليه من دعم مستمر للمعرض وضمان نجاحه المتواصل، وتوجه بخالص الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات راعي المعرض، تقديراً لدعم سموه المتواصل لهذا الحدث الثقافي والتراثي البارز، مجدداً التزام النادي بمواصلة دوره في دعم جهود الحفاظ على البيئة والتعريف بالتراث الإماراتي عالمياً من خلال معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، بوصفه الحدث السنوي الأبرز للنادي.
من جانبه، قال سعادة حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: "حققت الدورة الحالية للمعرض نتائج قياسية في جميع مؤشرات الأداء، لتصبح الأكبر في تاريخ المعرض منذ انطلاقته الأولى في عام 2003، ولم تكن هذه النتائج لتتحقق لولا دعم قيادتنا الرشيدة، ورعاية ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، والتي شكّلت حجر الأساس للنجاح الاستثنائي للمعرض.
وعبر عن شكره الشركاء والعارضين والزوار، وقال : " نتطلع للبناء على ما تم تحقيقه من إنجاز لتعزيز تنافسية المعرض وترسيخ مكانة إمارة أبوظبي عاصمة لصناعة الفعاليات في المنطقة".
وأوضح أن المعرض استقطب ما يزيد على 481,576 زائراً على مدار أيامه العشرة، مسجلاً زيادة قياسية في أعداد الزوار تجاوزت 27 % مقارنة بالنسخة الماضية، وجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقطاعات المعرض الـ15 يمثلون 71 دولة، بالإضافة إلى هواة قطاعات الصيد والفروسية والتخييم والرياضات الخارجية ومختلف القطاعات المساندة الأخرى، ويجسد هذا النجاح رؤية القيادة الرشيدة والتزامها المتواصل بصون الموروث الثقافي، بالتوازي مع دعم الابتكار والاستدامة في مختلف المجالات.
وشهد الحدث بيع 618 صقراً خلال المعرض والمزادات المصاحبة، والتي سجلت نمواً قياسياً تجاوز 44% مقارنة بالدورة السابقة في عام 2025، ما يؤكد مكانته أحد أبرز المنصات العالمية لبيع نخبة الصقور.
وشهد المعرض أيضا تسجيل 426 صقراً ضمن «شارة معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية»، ما يؤهلها للمشاركة في كل من كأس رئيس الدولة للصيد بالصقور ومسابقة غياثي للصقور، بما يعزز دور المعرض في دعم موروث الصقارة والارتقاء بمستويات التميز في هذه الرياضة.
وجرى خلال مزادات الصقور الثمانية التي أقيمت ضمن فعاليات المعرض بيع صقور نادرة من سلالات عريقة، من بينها ثلاثة صقور تجاوزت قيمة بيع كل منها مليون درهم.
وحقق صقر من نوع «جير بيور ألترا وايت» رقماً قياسياً عالمياً جديداً في المزادات، بعد بيعه مقابل 2.1 مليون درهم، وهو أعلى سعر يُسجَّل على الإطلاق لصقر في مزاد.
وتبع هذا البيع القياسي بيع صقرين آخرين بقيمة 1.5 مليون درهم و1.1 مليون درهم، ما أسهم في جعل مزادات الصقور لهذا العام الأكثر نجاحاً في تاريخ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية.
ويعكس النجاح الذي حققته مزادات الصقور خلال دورة هذا العام استمرار قوة قطاع الصقارة ومكانته الراسخة، ويؤكد مكانة المعرض منصة رائدة لعرض نخبة الصقور، وتعزيز التواصل بين المربين والمشترين، فضلاً عن المساهمة في صون أحد أهم مكونات الموروث الثقافي المتوارث عبر الأجيال.