تعاون بين "M42" وجامعة نيويورك أبوظبي لتعزيز البحث والابتكار في الرعاية الصحية

تعاون بين "M42" وجامعة نيويورك أبوظبي لتعزيز البحث والابتكار في الرعاية الصحية

أبوظبي في 10 سبتمبر/ وام/ وقّعت M42، الشركة العالمية الرائدة في مجال الصحة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلم الجينوم، وجامعة نيويورك أبوظبي، مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع الفرص التعليمية والتدريبية والبحثية أمام الطلبة، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحث والابتكار في قطاعي الرعاية الصحية والعلوم الحياتية.

وقّع مذكرة التفاهم في حرم جامعة نيويورك أبوظبي، أندرياس فاغر، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية للمجموعة في M42، ومارتا لوسادا، عميدة جامعة نيويورك أبوظبي بالإنابة، بحضور فيصل الملا، نائب الرئيس الأول للموارد البشرية العالمية في M42، وفابيو بيانو، نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي.

وبموجب المذكرة، تعمل M42 وجامعة نيويورك أبوظبي على توسيع الفرص المتاحة للطلبة عبر برامج التدريب والبحث والإرشاد والتعلم القائم على التجربة، بما يشمل التفاعل المباشر مع خبراء M42 والعمل على مشاريع في المجالات المرتبطة بالرعاية الصحية والعلوم والتكنولوجيا.

وتشمل هذه الفرص طلبة جامعة نيويورك أبوظبي، إلى جانب الطلبة الزائرين من جامعة نيويورك في نيويورك وجامعة نيويورك شنغهاي، بما يعزز التكامل بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية في مجالات الطب والعلوم الطبية الحيوية والتكنولوجيا الصحية.

ويهدف التعاون، من خلال الجمع بين القدرات الأكاديمية والبحثية لجامعة نيويورك أبوظبي ومنظومة الرعاية الصحية التابعة لـM42، إلى تمكين الطلبة من بناء فهم أكثر شمولاً لتكامل احتياجات المرضى وتنمية القوى العاملة والعلوم الطبية الحيوية والابتكار الرقمي عبر مختلف مكونات القطاع.

كما يدعم التعاون تبادل المعرفة بين المؤسستين من خلال فرص التعاون البحثي المحتملة، وتنظيم الندوات وورش العمل، وإتاحة التفاعل مع متخصصي الرعاية الصحية ضمن شبكة M42.

وتأتي مذكرة التفاهم في وقت تركز فيه منظومات الرعاية الصحية بصورة متزايدة على بناء مسارات متخصصة لإعداد كفاءات متعددة التخصصات، تمتلك المهارات والخبرات والرؤية العالمية اللازمة للعمل في مجالات الرعاية السريرية والبحث والبيانات والتكنولوجيا، والاستجابة المتطورة لاحتياجات المرضى.

وقال أندرياس فاغر، إن بناء مستقبل الرعاية الصحية يتطلب الاستثمار في التقنيات المبتكرة والاكتشافات العلمية، إلى جانب تأهيل الكفاءات القادرة على تحويل هذه الابتكارات إلى تطبيقات عملية، مشيراً إلى أن التعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي يربط الطلبة بالخبرات والتجارب العملية في قطاع الرعاية الصحية، بما يسهم في إعداد كفاءات المستقبل ودعم طموحات أبوظبي في مجالي علوم الحياة والابتكار الصحي.

من جانبه، قال فابيو بيانو إن أبحاث جامعة نيويورك أبوظبي في مجال الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على الإسهام في التطورات التقنية، وإنما تمتد إلى دراسة مختلف أبعاد تأثير الذكاء الاصطناعي على الحياة والمجتمع، مؤكداً أن M42 تمثل شريكاً متميزاً على المستوى العالمي باعتبارها رائدة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي.

وأضاف أن الشراكة تتيح فرصاً استثنائية لطلاب جامعة نيويورك أبوظبي وطلاب جامعة نيويورك في نيويورك وشنغهاي، لاكتساب الرؤى العملية والخبرات المهنية من خلال التدريب والأبحاث والإرشاد، بما يؤهلهم لمسارات مهنية تسهم في خدمة المجتمع.

وتُرسّخ مذكرة التفاهم جسراً عملياً بين التعليم الجامعي وبيئات الرعاية الصحية التي يمكن أن تشكل مستقبلاً مسارات مهنية للطلبة، من خلال إتاحة الخبرات المتخصصة والمشاريع التطبيقية والرؤى المتقدمة في القطاع، بما يسهم في إعداد جيل من الكفاءات القادر على الإسهام في رسم مستقبل الصحة، ودعم طموحات أبوظبي نحو بناء منظومة أكثر قوة وترابطاً في مجال العلوم الحياتية.