أبوظبي في 10 سبتمبر/ وام/ يرسّخ متحف زايد الوطني، المتحف الوطني لدولة الإمارات، رسالته في نقل تاريخ الدولة وتراثها الثقافي إلى الأجيال الناشئة، من خلال مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026 ببرنامج تفاعلي يجمع بين السرد القصصي والتعلّم العملي والإبداع، ويقرّب الأطفال والعائلات من القصص والمقتنيات التي تجسّد عمق تاريخ الدولة وإرثها الحضاري.
ويُقام البرنامج، خلال فترة المعرض الممتدة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، ويتضمن سلسلة من جلسات السرد القصصي وورش العمل الإبداعية المستوحاة من مقتنيات المتحف وإصداراته، بما يتيح للمشاركين استكشاف محطات من تاريخ دولة الإمارات وتراثها بأساليب تفاعلية تجمع بين المعرفة والتجربة، وتعزّز ارتباط الأجيال الناشئة بهويتها الثقافية وإرثها الوطني.
وتتصدّر البرنامج جلسات سرد قصصي تفاعلية صُممت لتعريف الأطفال واليافعين بتاريخ الدولة ومقتنيات متحف زايد الوطني وتراثها الثقافي بأسلوب تفاعلي، ومنها
"جلسة الإبحار على متن قارب ماجان"، و"جلسة راشد ووضحة والمصحف الأزرق".
وطيلة أيام معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تُتيح منصة متحف زايد الوطني للأطفال والعائلات المشاركة في سلسلة من ورش العمل الإبداعية المستوحاة من قصص المتحف وإصداراته ومقتنياته.
وتشمل الأنشطة تصميم قصة مصورة عن الحيوانات، وابتكار تحفة فنية حسية يمكن استخدامها فاصلة للكتب أو تذكاراً، إلى جانب ابتكار صفحة تفاعلية منبثقة مستوحاة من قارب ماجان.
ومن خلال توظيف الرسم والسرد القصصي والاستكشاف الحسي وهندسة الورق، تحوّل ورش العمل المعرفة بالتاريخ والتراث إلى تجربة تفاعلية محفّزة، تتيح للأطفال التعرّف إلى تراث دولة الإمارات بأساليب ممتعة ومبتكرة، بالتوازي مع تنمية قدراتهم الإبداعية ومهاراتهم في التعبير والسرد، وتعزيز ارتباطهم بالقصص التي شكّلت تاريخ وطنهم وهويته الثقافية.