المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة يختتم مشاركته في ملتقى "الألكسو" بتونس

المركز التربوي للغة العربية  لدول الخليج بالشارقة يختتم مشاركته في ملتقى "الألكسو" بتونس

تونس في 12 سبتمبر/وام/ اختتم " المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج" بالشارقة مشاركته في الملتقى الأكاديمي الدولي الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الإلكسو» بالتعاون مع مخبر اللسانيات الحاسوبية بكلية منوبة في تونس تحت عنوان "المنهج التكاملي في تعليم مهارات اللغة العربية للناطقين بغيرها: الإشكالات المعاصرة وآفاق التطوير البيداغوجي والتكنولوجي "وذلك بمشاركة عدد من الخبراء والمؤسسات الإقليمية والدولية المتخصصة في هذا المجال.

جاء تنظيم الملتقى في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وما تفرضه هذه التحولات من مراجعة للمقاربات التعليمية التقليدية بما يعزز قدرة المتعلم على الانخراط في مواقف تواصلية حقيقية ويراعي خصوصية المجتمع اللغوي العربي والتنوع بين اللغة العربية الفصحى والاستعمالات اليومية.

ناقش الملتقى ثلاثة محاور علمية رئيسة تناول أولها هندسة المنهج التكاملي وتدبير الازدواجية اللغوية فيما ركز المحور الثاني على اللسانيات التطبيقية والابتكار التكنولوجي بما يشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية والتعلم الرقمي.

بينما خُصص المحور الثالث لقضايا القياس والتقويم والإطار العربي المشترك المرجعي وآفاق توحيد المعايير والاختبارات والشهادات الدولية.

وقدم الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي بالشارقة خلال أعمال الملتقى ورقة بعنوان: «جهود المركز في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بغيرها» استعرض خلالها أبرز مجالات عمل المركز وجهوده في هذا المجال وفي مقدمتها الدراسات والبحوث والبرامج التدريبية وتنظيم مؤتمر اللغة العربية الدولي بالشارقة بما يعكس الدور الحيوي الذي يضطلع به المركز في تعزيز وتطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتوسيع نطاق نشر اللغة العربية وتيسير تعلمها على نطاق واسع.

وأكد الخبراء والباحثون والمتخصصون المشاركون أن الملتقى ركز على صياغة توصيات استراتيجية تسهم في تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتعزيز التكامل بين المقاربات التربوية والابتكار الرقمي ودعم بناء منظومة عربية مرجعية للقياس والتقويم تواكب متطلبات المتعلم في القرن الواحد والعشرين بما يعزز جهود تطوير تعليم اللغة العربية ويرتقي بممارساته وأدواته التعليمية والتقنية.