دبي في 12 سبتمبر/وام/ أعد (مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي) الإصدار الثالث من تقرير الفرص المستقبلية، الذي يتناول 100 فرصة ناشئة عن الاتجاهات العالمية ومحركات التغيير في المجالات التكنولوجية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتنظيمية والأمنية، بهدف دعم الجاهزية للمستقبل وتعزيز منظومة الأمن وجودة الحياة.
ركز التقرير على تحليل الفرص المستقبلية واستكشاف مسارات اقتناصها ومجالات توظيفها، بما يدعم بناء البدائل المستقبلية، والقدرة على قراءة ما وراء الاتجاهات الحالية، وتحويل الفرص الناشئة إلى مبادرات ومشاريع نوعية قابلة للتنفيذ، من بينها مشاريع مبادرة «Horizon X».
وأكد العميد الدكتور الخبير حمدان أحمد الغسيه، مدير مركز استشراف المستقبل، أن إعداد تقرير متخصص بالفرص المستقبلية يجسد توجهات شرطة دبي في ترسيخ ثقافة استشراف وتصميم المستقبل، وتعزيز القدرة على رصد الاتجاهات التكنولوجية الناشئة وتحليل تداعياتها المحتملة على العمليات الشرطية.
وقال إن التقرير يسهم في تطوير خطط استباقية تعزز الريادة المؤسسية والجاهزية للمستقبل، مؤكداً أن صناعة المستقبل تبدأ برصد الفرص واستشراف مساراتها وتحويلها إلى واقع مؤثر في أمن المجتمع وجودة الحياة.
من جانبه، قال العقيد عمر خليفة بالعبيدة السويدي، نائب مدير مركز استشراف المستقبل، إن تقرير الفرص المستقبلية يدعم تحقيق محاور مؤشر دبي للجاهزية للمستقبل، المتمثلة في الرشاقة المؤسسية، وإدارة التغيير، واستشراف وتصميم المستقبل، واستخدام البيانات والتكنولوجيا، ومواهب المستقبل، والابتكار للمستقبل.
وأضاف أن هذه المحاور تشكل إطاراً متكاملاً للانتقال من رصد التحولات إلى استباقها، ومن التعامل مع المتغيرات إلى تحويلها إلى فرص، ومن استشراف المستقبل إلى تصميمه وصناعته، بما يدعم ريادة شرطة دبي واستدامة جاهزيتها لمستقبل متغير ومتسارع.
بدورها، أكدت فاطمة راشد العليلي، مدير إدارة السيناريوهات المستقبلية، أن استشراف المستقبل يبدأ بقدرة المؤسسات على قراءة المتغيرات الداخلية والخارجية بصورة استباقية وتحويلها إلى فرص مستقبلية.
وأشارت إلى أن شرطة دبي تستثمر الفرص المستقبلية في تطوير مشاريع تعالج التحديات والتهديدات المستقبلية، وتدعم جاهزية العمليات الشرطية لمواكبة التحولات العالمية المتسارعة، وتعزز الفكر الاستباقي وتتبني حلولا أمنية تهدف إلى تصميم وصناعة المستقبل.