أبوظبي في 14 سبتمبر /وام/ اختتم مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وماستركارد برنامجاً لبناء القدرات، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الكفاءات الوطنية، وتعزيز جاهزية القطاع المالي لمواكبة المخاطر المتطورة في منظومة المدفوعات الرقمية.
وعُقد البرنامج، الذي قدمته أكاديمية ماستركارد، في المقر الرئيسي للمصرف المركزي في أبوظبي، على مدى أربعة أيام، بمشاركة 25 موظفاً من مختلف قطاعات المصرف المركزي.
وجاءت هذه المبادرة في إطار التعاون القائم بين مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وماستركارد، بما يعكس التزام المصرف الدائم بتعزيز القدرات المؤسسية ودعم أمن النظام المالي ومرونته.
وتضمن البرنامج جلسات فنية ودراسات حالة تطبيقية هدفت إلى تعزيز معرفة المشاركين ومهاراتهم في مجالات منظومة المدفوعات، والمدفوعات الرقمية، ونماذج التجارة المستجدة، ومخاطر الاحتيال الناشئة، وأفضل الممارسات في الكشف عن الاحتيال والحد منه في بيئات الإصدار والقبول.
وفي هذا السياق، قالت سعادة فاطمة عبدالله الجابري، مساعد محافظ المصرف المركزي لقطاع مكافحة الجرائم المالية وسلوك السوق وحماية المستهلك، إن تطوير القدرات الوطنية يمثل أولوية استراتيجية للحفاظ على متانة النظام المالي في دولة الإمارات، ويعكس هذا البرنامج حرصنا على الاستثمار في تنمية الخبرات المؤسسية اللازمة لمواكبة مخاطر الاحتيال المتطورة، من خلال تعزيز كفاءة كوادرنا وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، ونثمّن تعاوننا المستمر مع ماستركارد في دعم مبادرات بناء القدرات وترسيخ الثقة في منظومة المدفوعات الرقمية السريعة التطور في الدولة.
من جانبها، قالت جينا بيترسن سكيرم، نائب الرئيس والمديرة الإقليمية لماستركارد في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، إننا نفخر في ماستركارد بأننا كنا جزءاً من مسيرة دولة الإمارات على مدى أكثر من 40 عاماً، ولا يزال التزامنا بدعم طموحاتها الوطنية يزداد يوماً بعد يوم.
وأضافت أن التعاون مع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي في بناء خبرات راسخة في إدارة مخاطر الاحتيال يعد جزءاً أساسياً من دورنا كشريك موثوق في دعم مسيرة التحول الرقمي، ومن خلال أكاديمية ماستركارد، نفخر بالإسهام في تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز مرونة الأنظمة التي يعتمد عليها الأفراد والشركات في حياتهم اليومية.