الاتحاد للطيران تكشف عن أحدث تطويراتها ومنتجاتها خلال "سوق السفر"

الاتحاد للطيران تكشف عن أحدث تطويراتها ومنتجاتها خلال "سوق السفر"

أبوظبي في 14 سبتمبر /وام/ تكشف مشاركة الاتحاد للطيران في النسخة الحالية من سوق السفر العربي عن أحدث تطويراتها ومنتجاتها.

وأطلقت الناقلة اليوم منتج وتجربة Beyond Borders.

وتم الكشف عن طائرة A330 الجديدة من الاتحاد للطيران للمرة الأولى عالمياً خلال سوق السفر العربي، لتقدم نموذجاً بارزاً لتجربة Beyond Borders، مع تصاميم جديدة كلياً للدرجة الأولى ودرجة الأعمال والدرجة السياحية، ولغة تصميمية ستتوسع تدريجياً لتشمل أسطول الناقل المتنامي ومساحاته المخصصة للتجارب الفاخرة.

وبالتوازي مع طائرة A330، تستعرض الاتحاد للطيران كيفية امتداد ملامح وتجربة تصميم Beyond Borders إلى طائرة A321LR في درجاتها كافة بما يعزز سلاسة التنقل عبر مختلف مراحل رحلة الضيف.

ووفق الناقلة أثبتت طائرة A321LR طموح الاتحاد للطيران في تجاوز التوقعات التقليدية، من خلال تقديم أجنحة الدرجة الأولى ومقاعد درجة الأعمال التي تتحول بالكامل إلى أسرة مسطحة على متن طائرة ضيقة البدن، مع إقبال الضيوف على اختيار الرحلات المشغلة بطائرات A321LR للاستفادة من تجربة السفر التي توفرها.

وأكدت الاتحاد للطيران أن تجربة Beyond Borders ستضفي مزيداً من السلاسة على مختلف مراحل رحلة الضيف مع الاتحاد للطيران، من المقصورات إلى صالات الانتظار والخدمات الأرضية وتجارب الطعام والتواصل.

وأشارت إلى مواصلة تعزيز حضور الدرجة الأولى من خلال تقديم هذه التجربة على متن عدد أكبر من الطائرات، وعبر المزيد من الوجهات، ولعدد أوسع من الضيوف.

وتستثمر الاتحاد للطيران 20 مليار دولار أميركي في الطائرات الجديدة وتجربة الضيوف لدعم مواصلة نموها، بما في ذلك برنامج لتحديث الأسطول بقيمة مليار دولار.

وقال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، إن Beyond Borders تتجسد في تجربة ضيوفنا عبر اللحظات التي تهمهم أكثر، من الطائرات التي يسافرون على متنها والمقصورات التي يستمتعون بها، إلى صالات الانتظار التي يزورونها والخدمات التي تربط كل مرحلة من مراحل رحلتهم، ومن خلال هذا النهج، نعمل على تقديم تجربة أكثر ترابطاً ووضوحاً، تعكس طموح الاتحاد للطيران في الارتقاء بتجربة السفر على الأرض وفي الأجواء.

وأوضح أن طائرة A321LR أظهرت ما يمكن تحقيقه عندما نتجاوز المفاهيم التقليدية للسفر على متن الطائرات ضيقة البدن؛ إذ قدمنا على هذا النوع من الطائرات تجربة متكاملة للدرجة الأولى ودرجة الأعمال.

وقال: "ننتقل اليوم إلى مرحلة جديدة من هذه الرؤية؛ إذ تجسد طائرة A330 الجديدة، التي تُعرض خلال سوق السفر العربي، تجربة Beyond Borders من خلال مقصورة جديدة كلياً، فيما نعمل على توسيع ملامح هذه اللغة التصميمية وتجربتها إلى طائرة A321LR، بما يعزز الترابط عبر مختلف مراحل رحلة الضيف على متن الاتحاد للطيران".

وأكد أن الأشهر المقبلة ستشهد مواصلة الكشف عن المزيد من المنتجات والتجارب التي تجسد هذه الرؤية، وتسهم في رسم ملامح مستقبل تجربة الاتحاد للطيران على الأرض وفي الأجواء.

ومن المقرر أن تدخل طائرة A330 الجديدة من الاتحاد للطيران الخدمة اعتباراً من سبتمبر 2027، مع انضمام 15 طائرة من هذا الطراز إلى الأسطول خلال السنوات الخمسة المقبلة، لتدعم نمو الناقل في الأسواق الإقليمية ومتوسطة المدى، من خلال تجربة سفر بثلاث درجات صممت للوجهات التي يتزايد فيها الطلب على السفر الفاخر والمرونة والسعة.

وتضم المقصورة الأمامية للطائرة أربعة أجنحة فاخرة ضمن الدرجة الأولى، فيما تضم درجة الأعمال 24 مقعداً، وأما الدرجة السياحية، فتضم 252 مقعداً.

وتجسد Beyond Borders طموح الاتحاد للطيران في الارتقاء بتجربة السفر إلى ما يتجاوز التوقعات التقليدية، من خلال لغة تصميم جديدة وواضحة المعالم تعزز تدريجياً الترابط بين طائراتها ومساحاتها المخصصة للتجارب الفاخرة.

وتستمد هذه الرؤية جذورها من أبوظبي، وترتكز على مفهوم "من الرمال إلى الهيكل"، مستلهمة عناصرها من الطبيعة والهندسة المعمارية والتحول الذي شهدته الإمارة، لتصميم مقصورات عصرية وهادئة تعكس بوضوح هوية الاتحاد للطيران.