إطلاق الدورة الخامسة لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميّز الزراعي

إطلاق الدورة الخامسة لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميّز الزراعي

أبوظبي في 15 سبتمبر/ وام / أعلنت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية عن إطلاق الدورة الخامسة لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميّز الزراعي (2026–2027).

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم في أبوظبي بحضور سعادة موزة سهيل المهيري، نائب المدير العام للشؤون التنظيمية والإدارية في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية رئيس اللجنة العليا للجائزة، وسعادة أحمد خالد عثمان، نائب رئيس اللجنة العليا، وسعادة مبارك القصيلي المنصوري، رئيس لجنة المهرجانات والمسابقات المصاحبة، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات الداعمة .

وكشفت اللجنة العليا خلال المؤتمر عن تفاصيل الدورة الجديدة، حيث تبلغ القيمة الإجمالية للجوائز نحو 10 ملايين درهم موزعة على 13 فئة رئيسية، من بينها فئتان جديدتان هما أفضل منفذ تسويقي داعم و صانع الأثر الزراعي.

وتتضمن الدورة 97 مسابقة مصاحبة مقارنة بـ 77 مسابقة في الدورة الرابعة، بزيادة تصل إلى 26%، إضافة إلى تنظيم خمسة مهرجانات ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد بالوثبة.

وقالت سعادة موزة سهيل المهيري، إن الجائزة أصبحت إحدى أهم المبادرات الوطنية الداعمة لمسيرة التطوير الزراعي في دولة الإمارات، ومحطة فارقة في ترسيخ ثقافة التميز والابتكار في الإنتاج النباتي والحيواني، بما يعزز مكانة المنتج المحلي ويرسّخ منظومة الأمن الغذائي.

وأشارت إلى أن الدورة الرابعة شهدت مشاركة واسعة تجاوزت 3,395 مشاركاً وحضوراً جماهيرياً لافتاً بلغ أكثر من 159 ألف زائر لجناح الجائزة ضمن مهرجان الشيخ زايد بالوثبة.

وأضافت أن الدورة الخامسة تأتي برؤية أكثر اتساعاً وطموحاً، حيث تم تطوير هيكل الجائزة ليضم 13 فئة رئيسية تشمل الإنتاج النباتي والحيواني، إلى جانب 97 مسابقة مصاحبة تُنظّم ضمن خمسة مهرجانات داخل جناح الجائزة في مهرجان الشيخ زايد.. مشيرة إلى استحداث اللجنة العليا فئتين جديدتين هما أفضل منفذ تسويقي داعم و صانع الأثر الزراعي، انسجاماً مع توجهات الدولة في تعزيز دور المجتمع والقطاع الخاص في دعم الأمن الغذائي.

وقالت سعادتها :" حرصنا هذا العام على تعزيز البعد المجتمعي للجائزة، انسجاماً مع عام الأسرة 2026، عبر مبادرات تشجع مشاركة أفراد المجتمع وتبرز دورهم في دعم الأمن الغذائي للدولة، وتؤكد أن الزراعة مسؤولية وطنية مشتركة تتكامل فيها جهود المؤسسات والأفراد.. وانطلاقاً من هذا الالتزام، فإننا في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية نعتبر هذه الجائزة دعامة أساسية لجهود الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتنمية الاقتصاد الزراعي، ونؤكد أن الدورة الخامسة ستكون محطة جديدة لتعزيز مكانة المنتج الإماراتي محلياً وإقليمياً وعالمياً".

وأشارت إلى أن معايير وآليات المشاركة شهدت تطويراً يلبي تطلعات مختلف الفئات المستهدفة، من مزارعين ومربين وأصحاب مشاريع شبابية، بما في ذلك المزارعات والمربيات.. منوهة إلى أن الدورة الجديدة تركز بصورة أكبر على تشجيع الابتكار في أساليب الزراعة والإنتاج الحيواني، وقياس مستويات الكفاءة من خلال مؤشرات أكثر ارتباطاً بالاستدامة، تشمل كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، والبصمة المائية، والعائد الاقتصادي، والابتكار، والتحول الرقمي، بما يتوافق مع متطلبات الزراعة الذكية والمستدامة والمعايير العالمية الحديثة.

من جانبه، أكد سعادة أحمد خالد عثمان، أن الدورة الخامسة تأتي بعد مراجعة شاملة لمنهجية العمل وتطوير معايير التقييم، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ويعكس مكانة أبوظبي مركزا متقدما في الابتكار الزراعي والأمن الغذائي.

وأوضح أن الجائزة تعتمد هذا العام معايير أكثر دقة في مجالات الاستدامة وكفاءة الإنتاج وجودة الممارسات الزراعية والابتكار في التقنيات الحديثة، بما يعزز فرص التنافس الإيجابي بين المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في الدولة.

وأضاف أن توسيع نطاق المشاركة ليشمل فئات جديدة يعكس تنوع القطاع الزراعي في الإمارة، ويتيح الفرصة أمام الشباب وصغار المنتجين والمزارعات المتميزات لإظهار إسهاماتهم ودورهم الحيوي في تعزيز الأمن الغذائي.

وأكد أن الفئات الثلاث عشرة للجائزة تمثل ركائز مهمة في منظومة الإنتاج الغذائي، وتُجسّد رؤية الهيئة في تمكين المزارعين والمنتجين وتوفير بيئة محفّزة تشجع على الابتكار وتقدّر الجهود المخلصة التي تسهم في تطوير القطاع الزراعي والغذائي في دولة الإمارات.

وأكد سعادة مبارك القصيلي المنصوري، أن الدورة الخامسة تشهد توسعاً غير مسبوق في عدد المسابقات والفعاليات المصاحبة، بما يعكس الاهتمام المتزايد بالقطاع الزراعي والغذائي ودوره الحيوي في دعم الأمن الغذائي والاستدامة.

وأوضح أن اللجنة اعتمدت هذا العام 97 مسابقة بزيادة تتجاوز 26% عن الدورة السابقة، تغطي مختلف مجالات الإنتاج الزراعي والغذائي، تشمل 57 مسابقة للثروة الحيوانية و7 مسابقات نباتية و14 مسابقة غذائية و10 مسابقات للعسل و9 مسابقات للزهور.

وأشار إلى أن جميع المسابقات والفعاليات المصاحبة ستُقام ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد في الوثبة، الذي تُشارك فيه الجائزة سنوياً باعتباره منصة وطنية مهمة للاحتفاء بالهوية الثقافية والتراثية، وفرصة مثالية للتواصل المباشر مع أفراد المجتمع وتعزيز الوعي بدور القطاع الزراعي في حياة الناس.

وأضاف أن جناح الجائزة سيشهد تنظيم خمسة مهرجانات رئيسية تشمل مهرجان الوثبة النباتي، مهرجان الوثبة للثروة الحيوانية، مهرجان الوثبة الغذائي، مهرجان الزهور، ومهرجان العسل، بهدف تعزيز التفاعل المجتمعي مع الأنشطة الزراعية والغذائية، وإبراز جودة وتنوع المنتج المحلي، وتشجيع المستهلكين على دعم المنتج الوطني.

وأكد أن الجائزة ستواصل دورها في تمكين المزارعين والمنتجين، وتعزيز الابتكار، وترسيخ مكانة أبوظبي وجهة رائدة في تطوير منظومة الأمن الغذائي والاستدامة.

ودعت اللجنة العليا جميع المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والمزارع التجارية على مستوى الدولة إلى المشاركة في الجائزة والتسجيل خلال الفترة من 15 سبتمبر إلى 15 ديسمبر 2026 عبر الموقع الرسمي: www.smaea.ae كما يمكن للراغبين بالتسجيل أو الاستفسار التواصل عبر الهاتف أو تطبيق واتساب على الرقم: +971 54 289 3389.

وتمر الجائزة بعدة مراحل متكاملة تبدأ بعد إغلاق باب التسجيل، حيث تنطلق المهرجانات والمسابقات المصاحبة طوال فترة مهرجان الشيخ زايد، ثم تبدأ مرحلة التقييم المكتبي لوثائق المشاركة، والتقييم الميداني للمتأهلين، التي تتولى تنفيذها لجان متخصصة تقوم بزيارة المزارع والعزب المتأهلة ميدانياً لتقييمها بناءً على معايير دقيقة وشروط محددة وضعتها لجنة فنية تضم نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات الزراعة النباتية والحيوانية والابتكار الزراعي.

وعقب الانتهاء من عمليات التقييم الميداني يتم تسليم النتائج للمتأهلين واعتماد النتائج النهائية، تمهيداً لتكريم الفائزين خلال حفل ختامي رسمي يقام في أبريل 2027 بحضور المشاركين في الجائزة وعدد من الشخصيات المعنية بالقطاع الزراعي والأمن الغذائي في الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميّز الزراعي شهدت خلال دوراتها الأربع الماضية مشاركة واسعة وبلغ إجمالي المشاركين في الفئات الرئيسية 1603 مشاركاً، فيما بلغ عدد الفائزين 196 فائزاً.

وسجلت الدورة الرابعة وحدها 3395 مشاركة في المسابقات المصاحبة، بما يعكس اتساع نطاق الجائزة وتأثيرها المتزايد في دعم منظومة الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية في دولة الإمارات، ويؤكد مكانتها كأحد أبرز محفزات التطوير والابتكار في القطاع الزراعي على مستوى الدولة.