جامعة الإمارات تستعرض 25 مخطوطة نادرة من القرن الـ16 في "أبوظبي للكتاب"

جامعة الإمارات تستعرض 25 مخطوطة نادرة من القرن الـ16 في "أبوظبي للكتاب"

أبوظبي في 16 سبتمبر/ وام / أكد سعادة الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، حرص الجامعة على اقتناء المخطوطات التاريخية وحفظها وإتاحتها لخدمة العملية التعليمية والبحثية، وذلك تزامنا مع استعراض الجامعة لمجموعة تضم 25 مخطوطة نادرة يعود تاريخ بعضها إلى القرن السادس عشر الميلادي، ضمن مشاركتها في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وأوضح الرئيسي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن مشاركة الجامعة للمرة الثانية في هذا الحدث الثقافي تأتي في إطار إبراز دورها المعرفي والبحثي، وتسليط الضوء على إسهامات أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة.

وأشار إلى أن هذه المقتنيات تمثل مصادر أصيلة تسهم في التعرف على التطور التاريخي للعلوم، وربط جهود علماء الماضي بالمعرفة الحديثة، مؤكدا دورها المهم في دعم المخرجات التعليمية، وتنمية مهارات الطلبة، وحفظ الذاكرة المعرفية، لافتا إلى أن عدداً من كليات الجامعة تسترشد فعلياً بهذه الوثائق في المناهج والدراسات الأكاديمية.

وتتنوع موضوعات المخطوطات المعروضة لتشمل علوم القرآن الكريم، والفقه، والعبادات، واللغة العربية، إلى جانب علوم الفلك، والفيزياء، وغيرها، ما يعكس تنوع وثراء مجالات التأليف عبر العصور، ويجسد القيمة العلمية والتاريخية لهذه المصادر بوصفها سجلاً أصيلاً وشاهداً على انتقال المعرفة بين الأجيال ودورها في حفظ التراث الثقافي واللغوي.

وتتيح مشاركة جامعة الإمارات لزوار المعرض فرصة استثنائية للاطلاع على هذه النماذج من التراث المخطوط، والتعرف على دورها المحوري في صون العلوم، مما يعزز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على المصادر الأصيلة، ويسهم في تعميق فهم تطور العلوم والاستفادة من رصيدها التاريخي في صناعة المعرفة للمستقبل.