أطلق بـ"أبوظبي للكتاب".. السويدي: كتاب "صندوق أبوظبي للتنمية" يوثق مسيرة 55 عاما ويشكل مرجعا معرفيا للأجيال

أطلق بـ"أبوظبي للكتاب".. السويدي: كتاب "صندوق أبوظبي للتنمية" يوثق مسيرة 55 عاما ويشكل مرجعا معرفيا للأجيال

أبوظبي في 16 سبتمبر / وام / أكد سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، أن كتاب "صندوق أبوظبي للتنمية: الأيادي الإماراتية لصناعة الرخاء العالمي"، الذي تم إطلاقه خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب بالتعاون مع "تريندز للبحوث والاستشارات"، يمثل توثيقاً شاملاً لمسيرة تنموية وطنية امتدت على مدى 55 عاماً، مشيراً إلى أن الصندوق واصل خلالها ترجمة رؤية دولة الإمارات ونهجها الراسخ في التنمية والعطاء إلى مشاريع ومبادرات استراتيجية أسهمت في دعم الاقتصادات، وتحسين جودة حياة المجتمعات، وتعزيز مقومات التنمية المستدامة في الدول الشريكة.

وأوضح السويدي أن هذا الإصدار لا يقتصر على استعراض المحطات والإنجازات التاريخية، بل يقدم قراءة متكاملة لتطور تجربة الصندوق وأدواته التنموية والاستثمارية، والأثر العميق الذي حققته شراكاته ومشاريعه عالمياً.

وشدد على أن الكتاب يشكل مرجعاً معرفياً يوثق جانباً مهماً من النموذج التنموي الإماراتي، ويتيح للباحثين والدارسين والأجيال القادمة الاطلاع على نموذج مؤسسي يتطور باستمرار لمواكبة احتياجات التنمية والتحولات الاقتصادية العالمية.

ويقدم الكتاب، الذي يوثق مسيرة الصندوق منذ تأسيسه عام 1971، قراءة مؤسسية شاملة تنطلق من الإرث التنموي الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، مروراً بتطور أدوار الصندوق في تمويل المشاريع ذات الأولوية وتوسيع شراكاته الدولية، وصولاً إلى قيادته للاستثمارات المستدامة، ودعم الاقتصاد الوطني، وتمكين الصادرات الإماراتية من الوصول إلى الأسواق العالمية.

ويتألف الإصدار من ستة فصول متكاملة؛ يتناول الفصل الأول الفكر التنموي للشيخ زايد ودور الإمارات في دعم التنمية عالمياً، ويستعرض الثاني رحلة الصندوق نحو الريادة وأبرز أدواره التنموية.

ويسلط الفصل الثالث الضوء على الامتداد الجغرافي لأنشطة الصندوق وأولوياته القطاعية، فيما يركز الرابع على أدوات التمويل التنموي ونماذج المشاريع ذات الأثر المستدام، ويخصص الكتاب فصله الخامس لاستعراض دور الصندوق في قيادة الاستثمارات المستدامة وتعزيز تنافسية الصادرات الإماراتية، ليختتم في فصله السادس باستشراف الآفاق المستقبلية لعمل الصندوق، ودور التكنولوجيا في تطوير منظومة التمويل، وإسهاماته في تعزيز القوة الناعمة لدولة الإمارات.

وفي إطار تعزيز الاستفادة العلمية من هذا المحتوى، ستُترجم نسخ الكتاب إلى لغات عدة لتوسيع نطاق الوصول لشرائح أوسع عالمياً، كما ستُوزع على مكتبات الجامعات والأكاديميات التعليمية، ليكون مرجعاً يدعم دراسات وأبحاث الطلبة والأكاديميين في مجالات تمويل التنمية، والاستثمار المستدام، والتعاون الاقتصادي الدولي.