دبي في 16 سبتمبر/ وام / وقعت طيران الإمارات وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، مذكرة تفاهم للتعاون في مجموعة من المبادرات الاستراتيجية التي تدعم طموح دبي لترسيخ مكانتها وجهة عالمية رائدة للتعليم العالي واستقطاب الطلبة الدوليين وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة.
وتدعم الشراكة مستهدفات استراتيجية التعليم في دبي 2033، من خلال تسهيل وصول الطلبة إلى دبي، وتعزيز الربط الدولي، والترويج لمبادرة "مدينة الطلبة" المنبثقة عن استراتيجية التعليم في الإمارة، وبرنامج "الدراسة في دبي" في الأسواق العالمية الرئيسية.
تم توقيع مذكرة التفاهم على هامش معرض سوق السفر العربي 2026، حيث وقعها عدنان كاظم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في طيران الإمارات، والدكتور وافي داوود، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاستراتيجي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.
وبموجب المذكرة، ستطور طيران الإمارات برامج سفر تتضمن مجموعة واسعة من المزايا والتسهيلات المخصصة لطلبة مؤسسات التعليم العالي الخاصة الخاضعة لإشراف هيئة المعرفة والتنمية البشرية. وتشمل المزايا أسعاراً مصممة خصيصاً للطلبة، وأوزان أمتعة إضافية، ومزيداً من المرونة عند حجز رحلاتهم من وإلى دبي وعبر شبكة طيران الإمارات.
كما سيستفيد أعضاء الهيئات الأكاديمية والتدريسية من مزايا السفر التي يوفرها برنامج طيران الإمارات الأكاديمي، فيما ستقدم الناقلة دعماً مخصصاً للسفر للطلبة المشاركين في برنامج حمدان بن محمد للابتعاث الأكاديمي.
وستشارك طيران الإمارات أيضاً في الجولات الدولية لاستقطاب الطلبة والفعاليات العالمية التي ينظمها برنامج "الدراسة في دبي"، إلى جانب هيئة المعرفة والتنمية البشرية ودائرة الاقتصاد والسياحة بدبي ومجموعة تيكوم، للترويج لدبي في الأسواق الرئيسية ضمن شبكة الناقلة كوجهة تعليمية عالمية جاذبة ومواكبة للمستقبل.
وستتعاون طيران الإمارات والهيئة على تبادل الرؤى والبيانات المتعلقة بحركة سفر الطلبة الدوليين، وتنسيق الجهود التسويقية المشتركة لتعزيز مكانة دبي وجهة عالمية رائدة للتعليم العالي.
وقال عدنان كاظم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في طيران الإمارات: ندعم جهود هيئة المعرفة والتنمية البشرية لترسيخ مكانة دبي بين أبرز الوجهات العالمية للتعليم العالي. ويستند تحقيق هذا الطموح إلى منظومة متكاملة تجمع بين الربط الجوي العالمي، والقيمة المضافة التي نقدمها للطلبة، والجهود الترويجية المشتركة. وتمنحنا شبكتنا التي تضم نحو 140 وجهة قدرة واسعة على الوصول إلى مزيد من الطلبة في مختلف أنحاء العالم، وربطهم وأسرهم بدبي على مدار العام، وتسهيل رحلاتهم المتكررة طوال مسيرتهم الدراسية.
وأضاف: لا تقتصر أهمية هذه الشراكة على استقطاب الطلبة إلى دبي، بل تتيح لنا أيضاً بناء علاقة طويلة الأمد مع جيل جديد من المسافرين تمتد إلى ما بعد تخرجهم. ومن خلال تعزيز الربط بين دبي والعالم، نواصل الإسهام في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 ودعم قطاعات السياحة والتجارة، واليوم التعليم أيضاً.
وقال الدكتور وافي داوود، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاستراتيجي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: يمثل استقطاب المواهب العالمية والاحتفاظ بها أحد المرتكزات الرئيسية لاستراتيجية التعليم في دبي 2033، ومحوراً أساسياً في تعزيز تنافسية دبي وترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للتعليم العالي. وتدعم شراكتنا مع طيران الإمارات هذا التوجه من خلال توسيع نطاق الوصول إلى دبي، وربطها بصورة أكثر فاعلية بالأسواق الرئيسية المصدرة للطلبة الدوليين.
وأضاف: من خلال الجمع بين شبكة طيران الإمارات العالمية والمزايا والمرونة التي توفرها للطلبة، نعمل على بناء تجربة تعليمية أكثر تكاملاً تبدأ قبل الوصول إلى دبي وتمتد طوال الرحلة الأكاديمية. كما ستعزز هذه الشراكة حضور برنامج "الدراسة في دبي" عالمياً، وتدعم قدرتنا على الوصول إلى شرائح أوسع من الطلبة والتعريف بالفرص المتنامية التي يوفرها قطاع التعليم العالي في الإمارة، بما يسهم في تحقيق مستهدفاتنا طويلة الأمد لبناء منظومة تعليمية أكثر جاذبية وتنافسية وتأثيراً.
ويشكل التعليم إحدى المبادرات الرئيسية لأجندة دبي الاقتصادية D33، ويتم تنفيذ مستهدفاته من خلال استراتيجية التعليم في دبي 2033 وضمن مبادرة "مدينة الطلبة"، تستهدف الاستراتيجية رفع نسبة الطلبة الدوليين الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي في دبي إلى 50% بحلول عام 2033، إلى جانب ترسيخ مكانة دبي ضمن أفضل 10 مدن عالمياً في التعليم، وزيادة حجم السياحة التعليمية عشرة أضعاف.
وفي إطار دعم منظومة السفر التعليمي عالمياً، وقعت طيران الإمارات أيضاً مذكرة تفاهم مع ICEF، المؤسسة العالمية المتخصصة في تعزيز الجودة والمعايير في مجال استقطاب الطلبة الدوليين، لتصبح بموجبها طيران الإمارات شريكاً عالمياً مفضلاً للسفر التعليمي.
وتم توقيع مذكرة التفاهم في جناح طيران الإمارات خلال سوق السفر العربي وتعمل ICEF على دعم التعاون الموثوق في قطاع التعليم الدولي من خلال فعاليات التواصل العالمية بين الشركات، ومبادرات الجودة والمعايير، وبرامج التطوير المهني، إلى جانب توفير البيانات والرؤى المتخصصة حول الأسواق.
وقال ماركوس باده، الرئيس التنفيذي لـ ICEF: تتمحور رسالتنا في ICEF حول تعزيز الجودة والارتقاء بالمعايير في قطاع التعليم الدولي. وتمثل شراكتنا مع طيران الإمارات، بما تتمتع به من مكانة عالمية وتميز في الخدمة وشبكة واسعة للربط الجوي، امتداداً طبيعياً لهذه الرؤية، وتسهم في ضمان حصول الطلبة الدوليين على مستوى عالٍ من الدعم منذ المراحل الأولى للتخطيط للدراسة وحتى بدء رحلة سفرهم.
وقال مارتن فان دي فين، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في ICEF: على مدى أكثر من 30 عاماً، أدت ICEF دوراً محورياً في ربط الأفراد والمؤسسات الفاعلة في استقطاب الطلبة على مستوى العالم. وتتوافق شبكة طيران الإمارات الواسعة بشكل وثيق مع أبرز الأسواق المصدرة للطلبة والمراكز التعليمية الناشئة، ما يوفر للطلبة الدوليين اليوم خيارات ربط سلسة وموثوقة تتناسب مع احتياجاتهم المتزايدة للتنقل حول العالم.
وبموجب المذكرة، ستعمل طيران الإمارات و ICEFعلى تطوير عروض سفر مخصصة للوكالات المعتمدة لدى ICEF وللطلبة المتعاملين معها والمسافرين عبر شبكة طيران الإمارات التي تضم أكثر من 140 وجهة، مع بحث تقديم حلول لدعم الحجوزات وإدارة الحسابات للمؤسسات الأعضاء في ICEF.
وتشمل الشراكة أيضاً إطلاق حملات مشتركة تستهدف الطلبة الدوليين والمتخصصين في قطاع التعليم، إلى جانب مشاركة طيران الإمارات في أبرز فعاليات ICEF في برلين ودبي والولايات المتحدة، بما يعزز حضور الناقلة وتواصلها مع مجتمع التعليم الدولي.
كما يمتد التعاون كذلك إلى مجالي التدريب والرؤى المتعلقة بالأسواق، حيث ستشارك طيران الإمارات في برامج "أكاديمية ICEF" الموجهة لوكلاء التعليم، وتبادل الرؤى حول حركة الطلبة واتجاهات الوجهات التعليمية، إلى جانب المشاركة في مؤتمرات ICEF من خلال الجلسات الحوارية والشراكات المتخصصة في القطاع.
وتعزز الشراكتان معاً مكانة دبي مركزاً عالمياً للتعليم ونقطة ربط للطلبة في رحلاتهم بين بلدانهم ومقار دراستهم.