كالاس: تطورات الشرق الأوسط امتداد لعدم الاستقرار والاتحاد الأوروبي يعزز "أسبيدس"

كالاس: تطورات الشرق الأوسط امتداد لعدم الاستقرار والاتحاد الأوروبي يعزز "أسبيدس"

بروكسل في 16سبتمبر/ وام / أكدت كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، أن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط لا تشكل أحداثاً منفصلة، بل هي امتداد لعدم الاستقرار الذي تعانيه المنطقة منذ سنوات، داعية إلى احترام القانون الدولي، وحماية المدنيين، وتكثيف المساعي الدبلوماسية لكسر دائرة العنف.

وقالت كالاس في كلمة ألقتها أمام البرلمان الأوروبي خلال جلسته العامة ، إن وصف النقاش بالتصعيد في الشرق الأوسط يعكس بعض الاتجاهات الأخيرة،

وما يجري، لا يمثل أحداثاً منفصلة، بل يأتي ضمن مسار أوسع من عدم الاستقرار الذي طال أمده في المنطقة، معتبرة أن التهديدات الموجهة لحرية الملاحة، أفعال غير قانونية.

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعوة أطراف النزاع إلى خفض التصعيد وضبط النفس، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، ووقف الهجمات الإيرانية العشوائية، وتقديم الدعم الكامل لدول المنطقة المتضررة من تلك الهجمات، إلى جانب احترام القانون الدولي، بما في ذلك حرية الملاحة في مضيقَي هرمز وباب المندب.

وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يعمل مع شركائه الدوليين للحد من تداعيات الأزمة، مشيرة إلى استمرار عملية "أسبيدس - ASPIDES" البحرية الأوروبية في مرافقة السفن في البحر الأحمر، مؤكدة أنها زارت العملية بنفسها وشاهدت دورها في إخراج السفن من المنطقة.

وفي الملف النووي الإيراني، شددت كالاس على أن موقف الاتحاد الأوروبي لم يتغير، مؤكدة ضرورة ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً، وأن تلتزم بالتزاماتها القانونية الملزمة المتعلقة بالضمانات النووية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وفي الضفة الغربية، أشارت كالاس إلى تزايد التوسع الاستيطاني وإقامة البؤر الاستيطانية، بالتزامن مع ارتفاع عمليات التهجير القسري ووصول عنف المستوطنين إلى مستويات قياسية، موضحة أن الاتحاد الأوروبي فرض بالفعل ثلاث حزم من العقوبات على المستوطنين المتطرفين.

وأكدت في الوقت ذاته أهمية الحفاظ على اتساق الموقف الأوروبي بشأن احترام القانون الدولي، مشيرة إلى أن الاتحاد، إلى جانب شركائه الدوليين ومن بينهم المملكة المتحدة، يواصل الدعوة إلى وقف التوسع الاستيطاني، بما في ذلك مشروع E1.

وفي قطاع غزة، قالت كالاس إن التصعيد يتمثل في تفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلاً، محذرة من أن اقتراب فصل الشتاء يجعل مواقع النازحين المكتظة عرضة لخطر الفيضانات وانتشار الأمراض، مؤكدة أن شروط تنفيذ خطة السلام الخاصة بغزة لم تتغير، وأن إحراز تقدم يتطلب استمرار المجتمع الدولي في الدعوة إلى نزع السلاح بشكل دائم من حركة حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

-سر-.