أبوظبي في 16 سبتمبر/ وام/ احتفت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بيوم المرأة الإماراتية، تقديراً للإنجازات النوعية التي حققتها ابنة الإمارات في مختلف ميادين العمل الوطني، والدور المحوري الذي تضطلع به في مسيرة التنمية وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان.
وشهدت ندوة أقامتها الهيئة بهذه المناسبة الوطنية، تكريم عضوات مجلس الأمناء، وكافة موظفات الهيئة، تقديراً لإسهاماتهن البارزة في مسيرة العمل الحقوقي، ودورهن الفاعل في دعم جهود الهيئة لتحقيق أهدافها، بما يعكس حضور المرأة الإماراتية وكفاءتها العالية في مواقع المسؤولية.
وأكد سعادة الدكتور سالم سهيل النيادي، رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، أن يوم المرأة الإماراتية يمثل محطةً لاستحضار مسيرة وطن آمن بقدرات بناته، وقيادة رشيدة مكّنتهن وأتاحت لهن أن يكنّ شريكات فاعلات في التنمية، مشيراً إلى أن ما بلغته المواطنة من مكانة رفيعة هو ثمرة رؤية راسخة، كان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، دورها الريادي التاريخي في دعمها وتمكينها وترسيخ حضورها شريكاً أصيلاً في مسيرة الوطن.
وقال سعادته إن شعار هذا العام "بنظهر الأقوى والأفضل" يجسّد ما أثبتته المرأة الإماراتية من صلابة في العزيمة وقدرة فائقة على مواجهة التحديات، وإصرار دائم على أن يكون حضورها مقروناً بالأثر والإنجاز، مؤكداً جدارتها بأن تكون نموذجاً يُحتذى في الطموح والعطاء وتحمّل المسؤولية.
وأضاف أن الهيئة تعتز بما تقدمه منتسباتها من جهود مخلصة وكفاءة مشهودة، لافتاً إلى أن حضور المرأة في منظومة العمل الحقوقي يعكس إيمان الهيئة بدورها المحوري بوصفها شريكاً أساسياً في تعزيز قيم المساواة والتمكين في دولة الإمارات.
ووجه سعادته كلمةً لموظفات الهيئة، اعتبر فيها أن ما حققنه من إنجازات يمثل مدعاة للفخر والاعتزاز، مؤكداً أنه ليس سوى البداية نحو آفاق أوسع وطموحات أكبر، داعياً إياهن إلى مواصلة مسيرة التقدم بثقة واقتدار، وتحويل التحديات إلى فرص للتميز والإبداع.
ويأتي هذا التكريم تتويجاً لعطاء منتسبات الهيئة واعترافاً بدورهن الأساسي في مسيرة العمل الحقوقي، بما يعزز البيئة المؤسسية الداعمة للكفاءات الوطنية، ويؤكد التزام الهيئة بترسيخ منظومة حقوق الإنسان ومكتسباتها في الدولة.