أبوظبي في 16 سبتمبر/ وام/ وقّعت وزارة الثقافة، اتفاقيتي تعاون مع جمعية الموسيقيين الإماراتيين ومؤسسة بحر الثقافة، في إطار جهودها لدعم المواهب الوطنية وتوسيع الشراكات الثقافية والمجتمعية، وذلك خلال مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026.
وقّع الاتفاقيتين مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة، مع كل من الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة بحر الثقافة، والمؤلف الموسيقي إيهاب درويش، مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية الموسيقيين الإماراتيين.
وتركز الاتفاقية مع جمعية الموسيقيين الإماراتيين على دعم وتمكين الموسيقيين الإماراتيين ورعاية إبداعاتهم وتعزيز نموهم الأكاديمي والمهني، كما تتيح للجمعية الاستفادة من مرافق مركز أبوظبي الثقافي لتنفيذ مشروع «مركز EMA للموسيقى»، إلى جانب إقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية المشتركة.
وتتضمن الاتفاقية إعداد وتنفيذ برنامج تدريبي متكامل للموسيقيين لتطوير مهاراتهم وقدراتهم، وصولاً إلى إطلاق برامج أكاديمية ومبادرات إبداعية ومهنية تسهم في توفير مسارات أمام المواهب الوطنية للنمو والاحتراف.
وأكد الناخي أن الاتفاقيتين تعكسان نهج وزارة الثقافة في بناء شراكات فاعلة ومستدامة مع المؤسسات الثقافية والمجتمعية، بما يسهم في تكامل الجهود والخبرات ودعم المواهب والمبدعين.
وقال إن التعاون مع جمعية الموسيقيين الإماراتيين يمثل خطوة مهمة في دعم المشهد الموسيقي في الدولة، وتوفير مساحات للتعلم والتطوير والإنتاج، فيما تعزز الشراكة مع مؤسسة بحر الثقافة جهود الوزارة في الوصول بالثقافة إلى مختلف فئات المجتمع، وتطوير مبادرات تسهم في رفع الوعي الثقافي وترسيخ القيم الإنسانية والهوية الوطنية.
من جانبه، قال إيهاب درويش إن الشراكة مع وزارة الثقافة تمثل محطة مهمة في مسيرة الجمعية نحو تعزيز المنظومة الموسيقية الوطنية، ووضع الموسيقي الإماراتي في صميم عملية التطوير الثقافي والإبداعي.
وأضاف أن «مركز EMA للموسيقى» يسعى إلى توفير بيئة متكاملة تجمع بين التعليم والتدريب والتطوير المهني والإنتاج الموسيقي، وتفتح أمام المواهب مسارات واضحة للنمو والاحتراف وفق أفضل الممارسات، مع الحفاظ على الهوية الموسيقية والثقافية الوطنية.
وأكد أن الشراكة ستسهم في اكتشاف ورعاية جيل جديد من الموسيقيين وتمكينهم من تحويل مواهبهم إلى مسارات فنية ومهنية مستدامة، بما يعزز مكانة دولة الإمارات مركزاً للإبداع والتميز الموسيقي.
وتهدف الاتفاقية مع مؤسسة بحر الثقافة إلى تعزيز التعاون في مجالات الوعي الثقافي والمجتمعي، وتطوير مبادرات وبرامج مشتركة تستهدف مختلف شرائح المجتمع وتشجع على المشاركة في الأنشطة الثقافية.
وأكدت الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، أن الشراكة مع وزارة الثقافة تفتح آفاقاً جديدة لتطوير مبادرات نوعية تصل إلى شرائح أوسع من المجتمع، وتوفر مساحات فاعلة للحوار والتعلم والإبداع.
وأضافت أن المؤسسة تسعى من خلال الاتفاقية إلى تطوير برامج ومبادرات مشتركة تعزز الوعي الثقافي وتشجع المشاركة المجتمعية، مع الاهتمام بإشراك الشباب والنساء والأسر وطلبة المدارس والجامعات، بما يعزز دور المجتمع شريكاً أساسياً في بناء الثقافة وصناعة أثرها.