أبوظبي في 17 سبتمبر/ وام/ أطلقت شنايدر إلكتريك، الشركة العالمية الرائدة في تكنولوجيا الطاقة، خلال فعاليات قمة الابتكار للشرق الأوسط وأفريقيا في أبوظبي، والتي اختتمت أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، دراسة الذكاء الاصطناعي الصناعي في قطاع السلع الاستهلاكية المعبأة لعام 2026 – دولة الإمارات، والتي تركز على المصنعين في قطاع الأغذية والمشروبات.
وكشفت نتائجها أن وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي الصناعي لدى المصنعين في الدولة تتجاوز المتوسط العالمي، إذ يعتبر 23 % أن الذكاء الاصطناعي بالفعل جزءًا أساسيًا من عملياتهم، مقارنةً بـ 16.3% عالميًا، فيما يتوقع 59 % أن يحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا جذريًا في مؤسساتهم بحلول عام 2030، مقارنةً بـ 42.2 % عالميًا، كما يضع 38 % الأمن السيبراني ضمن أبرز أولوياتهم بالتزامن مع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وجمعت القمة، التي أقيمت على مدار يومين، أكثر من 2,500 من المحللين في قطاعي التكنولوجيا والطاقة، والمسؤولين الحكوميين، والشركاء، والعملاء، والطلبة، والإعلاميين، لاستكشاف الدور الذي يؤديه التكامل بين الطاقة والذكاء الاصطناعي والبرمجيات الصناعية في إعادة رسم ملامح مستقبل المنطقة.
وقال أوليفييه بلوم، الرئيس التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك، إن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من الاقتصاد المادي، فرغم طبيعته الرقمية، يعتمد الذكاء الاصطناعي على الكهرباء وعلى الأنظمة المادية التي تدعمه، وبصفة شنايدر إلكتريك شريكًا في تكنولوجيا الطاقة، فهي تساعد عملاءها على الربط بين الطاقة والعمليات من خلال البيانات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي والأتمتة، وتحويل الذكاء إلى إجراءات عملية لتحسين الأداء وتعزيز المرونة والقدرة التنافسية.
وكان من أبرز محطات القمة الكشف عن مركز الابتكار الجديد التابع لشنايدر إلكتريك، الممتد على مساحة 3,000 متر مربع، والذي يستعرض تقنيات تغطي دورة حياة البنية التحتية بأكملها، بدءًا من التصميم والإنشاء وصولًا إلى التشغيل والصيانة.
واطلع الزوار على عروض تطبيقية لمنصة Data Cube من شنايدر إلكتريك، إلى جانب مجموعة من الابتكارات الداعمة للعمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والمباني الذكية، ومراكز البيانات المستدامة، والأتمتة الصناعية، وتقنيات المياه والتنقل والأمن السيبراني.
واختتمت شنايدر إلكتريك القمة بالتأكيد مجددًا على التزامها بمواصلة العمل جنبًا إلى جنب مع الحكومات والعملاء والشركاء، لتسريع تطوير وتوفير بنية تحتية أكثر ذكاءً ومرونة واستدامة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.