"المؤسسة الاتحادية للشباب" تشارك في "المهرجان الدولي للشباب 2026" في روسيا

"المؤسسة الاتحادية للشباب" تشارك في "المهرجان الدولي للشباب 2026" في روسيا

يكاترينبرغ - روسيا في 17 سبتمبر / وام /استعرضت المؤسسة الاتحادية للشباب تجربة دولة الإمارات في تطوير سياسات شبابية تستجيب للتحولات المتسارعة وتعزز جاهزية الشباب للمستقبل، خلال مشاركتها في «المهرجان الدولي للشباب 2026» بمدينة يكاترينبرغ في روسيا الاتحادية الذي جمع عدداً من رؤساء ومسؤولي الجهات المعنية بشؤون الشباب من مختلف الدول، لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الوطنية وبحث آفاق التعاون الدولي في العمل الشبابي.

وشارك سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، في الجلسة العامة تحت عنوان «سياسات الشباب في عالم متغير: من الأولويات الوطنية إلى التعاون الدولي»، إلى جانب عقد اجتماعات ثنائية والمشاركة في زيارات ميدانية للاطلاع على تجارب العمل الشبابي، وبحث فرص التعاون وتبادل الممارسات الناجحة.

وقال سعادة خالد النعيمي: "تنطلق دولة الإمارات من رؤية قيادية بعيدة المدى تضع الشباب في ركيزة مسيرة التنمية، وتتعامل مع المتغيرات العالمية باعتبارها دافعاً لتطوير السياسات والأدوات التي تواكب تطلعات الأجيال القادمة. وفي عالم تتسارع فيه التحولات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية، تزداد أهمية بناء قدرات الشباب وتزويدهم بالمهارات والمعارف التي تعزز جاهزيتهم للمساهمة بفاعلية في صياغة مسارات المستقبل."

وأضاف سعادته: " ترتكز منظومة دعم الشباب في دولة الإمارات على فهم أولوياتهم وترجمتها إلى برامج ومبادرات عملية، وتعزيز حضورهم في القطاعات الحيوية والمجالات المستقبلية، وتعمل المؤسسة الاتحادية للشباب على تطوير نماذج عمل تعزز مشاركتهم في القطاعات ذات الأولوية، وتنمي قدراتهم لمواكبة المتغيرات والاستفادة من الفرص المستقبلية. كما تمثل اللقاءات الدولية مساحة مهمة لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب والممارسات الناجحة، فضلاً عن بناء شراكات تواكب القضايا المشتركة وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأجيال القادمة."

وسلطت المؤسسة، خلال مشاركتها الضوء على التجارب والنماذج الإماراتية في العمل الشبابي، وآليات إشراك الشباب في تحديد أولوياتهم والمساهمة في تصميم المبادرات الموجهة إليهم، إلى جانب استعراض برامج وطنية تعكس تطور منظومة العمل الشبابي في دولة الإمارات، حيث تناولت الجلسة التحولات المؤثرة في واقع الشباب عالمياً، وانعكاسات الرقمنة وتغير أنماط العمل والتعليم على توجهاتهم واحتياجاتهم، كما أتاحت فرصة لبحث سبل نقل الخبرات وتحديد مجالات مشتركة للعمل مع الجهات والمؤسسات الدولية المعنية بالشباب.

وعلى هامش المهرجان، بحثت المؤسسة سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والممارسات في العمل الشبابي، خلال سلسلة من الاجتماعات الثنائية التي عقدها سعادة خالد النعيمي مع مسؤولين معنيين بقطاع الشباب من جمهورية مدغشقر وروسيا الاتحادية وجمهورية غانا.

وتناولت الاجتماعات فرص تطوير مبادرات وبرامج مشتركة، وتحديد مجالات عملية للتعاون تسهم في توسيع الشراكات الدولية ودعم تطوير منظومات تمكين الشباب.

وشملت المشاركة زيارات ميدانية اطّلع خلالها سعادة خالد النعيمي على نماذج مختلفة للعمل الشبابي في منطقة سفيردلوفسك، تضمنت منظومات تنمية الشباب والتعليم الإضافي، والمراكز التكنولوجية والتعليم الرقمي، إلى جانب تجربة في توظيف الصناعات الإبداعية والمبادرات الشبابية لدعم التنمية المحلية. وأتاحت هذه الزيارات تبادل الخبرات ومناقشة فرص الاستفادة من النماذج المختلفة وفق السياقات الوطنية لكل دولة.