"أبوظبي للكتاب".. توقيعات تحمل حكايات أصحابها إلى القراء

"أبوظبي للكتاب".. توقيعات تحمل حكايات أصحابها إلى القراء

أبوظبي في 18 سبتمبر/ وام/ تحولت منصة توقيع الكتب في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، إلى مساحة تفاعلية تجمع المؤلفين بقرائهم وتتيح لزوار المعرض التعرف عن قرب على الإصدارات الجديدة والاستماع إلى قصصها وتجارب أصحابها واقتناء نسخ موقعة تحمل إهداءات خاصة.

وتستقطب المنصة نخبة متنوعة من الكتاب والأدباء الذين يقدمون إصدارات في مجالات معرفية وثقافية متعددة، فيما تمثل جلسات التوقيع فرصة للحوار المباشر بين المؤلف والقارئ ومناقشة الأفكار والتجارب التي شكلت ملامح كل كتاب.

وقال الكاتب ألفريد سترولا مؤلف كتاب "من أفريقيا إلى العالم"، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات /وام/، إن مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للكتاب تمثل شرفاً كبيراً له وفرصة للقاء القراء والتعريف بكتابه الذي يسلط الضوء على أهمية الأسرة وإرثها ودورها في تنمية المجتمع.

وأضاف أن الكتاب يتناول مسيرة التنمية في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن المشاركة في المعرض تتيح إبراز دور المجتمع والأسرة في مسيرة التنمية والقدرة على مواجهة التحديات المعاصرة.

من جانبها قالت الدكتورة آمنة المهيري مؤلفة كتاب "ما لا تعرفه عن القيادة" في تصريح لـ/وام/، إن المعرض أصبح منصة مهمة تجمع الكتّاب والمفكرين والقراء وتشكّل مساحة للحوار وتبادل المعرفة والثقافة والأفكار.

وأضافت أن ما يميز دورة هذا العام هو التنوع الكبير في المحتوى والتجارب والإقبال من مختلف فئات المجتمع، لاسيما الشباب، مؤكدة أن معارض الكتب لا تحتفي بالكتاب فحسب، وإنما تعزز القراءة والتعلم المستمر وتسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً ومعرفة.

وأعربت عن اعتزازها بالمشاركة في المعرض من خلال كتابها "ما لا تعرفه عن القيادة" الذي يقدم تجربة القيادة من منظور مختلف، ويطرح أفكاراً تلامس القارئ من خلال تجارب واقعية.

وتمنح منصة توقيع الكتب أصحاب الإصدارات الجديدة فرصة تقديم أعمالهم مباشرة أمام الجمهور والاستماع إلى آراء القراء وانطباعاتهم، فيما يحرص زوار المعرض على اقتناء نسخ موقعة تحمل قيمة خاصة وذكرى مرتبطة بلقاء المؤلف.

وتجسد المنصة جانباً من الحراك الثقافي الذي يشهده معرض أبوظبي الدولي للكتاب، حيث تتجاوز تجربة اقتناء الكتاب الحصول على إصدار جديد، لتصبح فرصة للقاء مؤلفه والحوار معه، بما يعزز الصلة بين الكاتب والقارئ ويجعل من الكتاب نقطة انطلاق لتبادل الأفكار والمعرفة.