الفجيرة في 18 سبتمبر / وام / أكد عدد من مسؤولي إمارة الفجيرة أن الذكرى الثانية والخمسين لتولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، مقاليد الحكم، تشكل محطة وطنية للاعتزاز بمسيرة استثنائية من البناء والعطاء، قاد خلالها سموه الإمارة برؤية حكيمة أحدثت تحولا تنمويا شاملا جاعلة الإنسان محورا أساسيا للتنمية وغايتها.
وأشار المسؤولون إلى أن الفجيرة عززت في ظل قيادة سموه مكانتها الاقتصادية والاستثمارية والثقافية، وطورت بنيتها التحتية ومنظومة العمل الحكومي، كما استثمرت مواردها الطبيعية وموقعها الإستراتيجي مع الحفاظ على هويتها الأصيلة وإرثها الحضاري، مشددين على أن رؤية سموه أرست دعائم مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً للأجيال المقبلة.
وشدد معالي سعيد محمد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، على أن هذه الذكرى تختصر مسيرة قائد كرس جهده لبناء الإنسان والمكان، حيث شهدت الإمارة خلال 52 عاما تطورا شاملا في كافة القطاعات الحيوية لتغدو نموذجا بارزا في النهضة الإماراتية.
وأشار معاليه إلى أن الإنجاز الأهم يتمثل في الاستثمار بالإنسان الذي يمثل قلب رؤية سموه، مؤكدا أن أبناء الإمارة واكبوا تحولات تنموية جمعت بين التطور والحفاظ على القيم الأصيلة.
وأكد سعادة محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري بالفجيرة، أن الذكرى الثانية والخمسين لتولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي مقاليد الحكم في إمارة الفجيرة، تمثل محطة وطنية مضيئة في مسيرة الإمارة، وذاكرة حافلة بأكثر من خمسة عقود من العمل والبناء والإنجاز، قاد خلالها سموه الفجيرة برؤية حكيمة استشرفت المستقبل، ورسخت حضورها ومكانتها في مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال الضنحاني إن مسيرة صاحب السمو حاكم الفجيرة جسدت نموذجا قياديا يقوم على وضوح الرؤية واستدامة العمل، واضعا الإنسان في صميم مشروع التنمية وغاياته، ومستثمرا ما تتمتع به الإمارة من مقومات وموقع جغرافي إستراتيجي وإمكانات نوعية، لتتحول الفجيرة على امتداد العقود الماضية إلى فضاء متنامٍ للاستثمار والاقتصاد والسياحة والثقافة، وإلى شريك فاعل في مسيرة النهضة الإماراتية.
وأوضح أن التحولات التي شهدتها الفجيرة لم تكن مجرد اتساع في العمران أو تطور في البنية التحتية، بل جاءت تعبيرا عن رؤية تنموية متكاملة، حافظت على هوية المكان وخصوصيته وموروثه، وفي الوقت ذاته فتحت أبوابه واسعة أمام المستقبل، لتقدم الإمارة تجربة تجمع في تناغم لافت بين أصالة الجذور وطموح الحداثة.
وأشار الضنحاني إلى أن ما تحقق على أرض الفجيرة طوال اثنين وخمسين عاما يعكس إيمان صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي بأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن التنمية الحقيقية هي التي تنعكس على حياة المجتمع، وتصون مكتسباته، وتمنح الأجيال القادمة آفاقا أرحب لتحقيق طموحاتها.
وقال إن الفجيرة، وهي تحتفي باثنين وخمسين عاماً من مسيرة صاحب السمو حاكم الفجيرة، لا تستعيد تاريخاً من الإنجازات فحسب، بل تنظر بثقة إلى مستقبل تتجدد فيه الطموحات، وتتواصل فيه مسيرة البناء، مستلهمة قوة الاتحاد ورؤية قيادته، لتبقى الإمارات وطناً يصنع المستقبل، وتبقى الفجيرة جزءاً أصيلاً وفاعلاً في قصة نجاحه وازدهاره.
وقال سعادة المهندس علي قاسم، المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية إن اثنين وخمسين عاماً من قيادة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي أرست نموذجاً تنموياً يجمع بين بناء الإنسان واستثمار مقومات المكان، حيث تحولت الثروات الطبيعية والمزايا الجغرافية للإمارة إلى ركائز اقتصادية تسهم في رسم ملامح مستقبلها، انطلاقاً من رؤية بعيدة المدى تضع الاستدامة وجودة الحياة في صميم أولوياتها.
وأضاف: لقد أرسى سموه نهجاً راسخاً في الإدارة المسؤولة للموارد الطبيعية، يقوم على التخطيط العلمي وحماية البيئة وتوظيف التقنيات الحديثة، بما يضمن استدامة ثروات الفجيرة للأجيال المقبلة ويعزز مكانتها التنافسية، مؤكدا أن مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية تستلهم نهج سموه، وتتخذ من رؤيته وتوجيهاته نبراساً لتطوير قطاع الموارد الطبيعية وتعظيم إسهامه في التنمية المستدامة، مجدداً العهد بمواصلة العمل والعطاء لصون مكتسبات الإمارة وتحقيق تطلعاتها المستقبلية.
وقال سعادة ناصر محمد اليماحي، المدير التنفيذي لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، إن توجيهات صاحب السمو حاكم الفجيرة ودعمه ومتابعته المستمرة أسهمت في ترسيخ رؤية واضحة لتطوير منظومة العمل الحكومي، ورفع كفاءة الخدمات، وتشجيع الابتكار والتحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن حكومة الفجيرة تمضي بثبات نحو المستقبل، مستندة إلى نهج سموه القائم على التخطيط والاستباقية وتطوير الكفاءات الوطنية، إلى جانب الارتقاء بالعمل الثقافي والإعلامي نحو الريادة والتميز، بما يعزز حضور الإمارة ويحفظ هويتها وموروثها الوطني.
وأكد سعادة محمد عبيد بن ماجد، مدير دائرة الصناعة والاقتصاد في الفجيرة، أن نهج صاحب السمو حاكم الفجيرة جعل الإنسان محورا أساسيا للتنمية وغايتها الأسمى، إذ أولى سموه اهتماماً كبيراً بالتعليم والصحة والإسكان والخدمات المجتمعية، وحرص على متابعة احتياجات المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم.
وقال إن الفجيرة أصبحت، بفضل رؤية سموه، نموذجاً تنموياً متكاملاً يجمع بين بناء المكان وتمكين الإنسان، ويوازن بين النمو الاقتصادي وتوفير الحياة الكريمة لأفراد المجتمع.
وقال الكابتن إسماعيل محمد البلوشي، مدير مطار الفجيرة الدولي، إن الذكرى الثانية والخمسين لتولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي مقاليد الحكم تستحضر مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، أسهمت في بناء نهضة الفجيرة وتعزيز مكانتها، ورسخت نهجاً تنموياً قائماً على الطموح والعمل واستشراف المستقبل.
وأضاف أن سموه قاد الإمارة، على امتداد هذه المسيرة المباركة، نحو آفاق واسعة من النمو والتقدم، وعزز حضورها على مختلف الصعد، مع الحفاظ على هويتها الأصيلة لتكون محطة دولية يجتمع فيها كافة اطياف المجتمع.
بدوره، رفع معالي محمد أحمد اليماحي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، بمناسبة ذكرى تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة الفجيرة، وقال : نسأل المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الغالية على سموه بموفور الصحة والعافية، وأن يديمه ذخراً وسنداً لدولة الإمارات وإمارة الفجيرة، لمواصلة مسيرة العطاء والازدهار التي يقودها بحكمته ورؤيته الثاقبة.
وقال سعادة سلطان جميع الهنداسي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، إن هذه المناسبة الغالية تمثل احتفاءً بمسيرة ممتدة من العطاء الاستثنائي والريادة التنموية الشاملة، تحققت بفضل رؤية صاحب السمو حاكم الفجيرة الحكيمة وتوجيهاته السديدة، وجعلت من الإمارة نموذجاً مشرقاً في البناء والازدهار الاقتصادي والاجتماعي، داعيا الله تعالى أن يحفظ سموه ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويسدد خطاه لمواصلة قيادة مسيرة النماء والرفعة في الإمارة.
وأكد سعادة المهندس حسن سالم اليماحي، مدير عام بلدية دبا الفجيرة، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي مقاليد الحكم تستحضر مسيرة حافلة بالإنجاز والعطاء، قاد خلالها سموه نهضة تنموية شاملة، وجعل الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب ركيزة أساسية لصناعة المستقبل، وقال : نسأل الله أن يحفظ سموه ويمده بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على إمارة الفجيرة مسيرة التنمية والتقدم والازدهار.
وقال سعادة شريف حبيب العوضي، مدير عام هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، إن الذكرى الثانية والخمسين لتولي صاحب السمو حاكم الفجيرة مقاليد الحكم تمثل مناسبة وطنية للاعتزاز بمسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، مؤكدا أن سموه قاد الإمارة برؤية حكيمة نحو نهضة شاملة عززت مكانتها على خريطة التنمية في دولة الإمارات، ورسخت جاذبيتها الاقتصادية والاستثمارية، ووفرت لأبنائها مقومات الحياة الكريمة والاستقرار والازدهار.
ورفع المسؤولون، بهذه المناسبة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وإلى سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، مؤكدين أن ما تشهده الإمارة اليوم من تقدم وازدهار هو ثمرة رؤية امتدت لأكثر من نصف قرن، امتدادا أصيلا لنهج الآباء المؤسسين، ووجدت في أبناء الفجيرة إخلاصا ووفاء وعزيمة على مواصلة البناء، سائلين الله تعالى أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية، ويحفظ الفجيرة وأهلها، ويبارك في مسيرتها التنموية، ويديم عليها التقدم والازدهار.