انطلاق مؤتمر الإمارات التاسع لمقاومة مضادات الميكروبات بدبي

انطلاق مؤتمر الإمارات التاسع لمقاومة مضادات الميكروبات بدبي

دبي في 18 سبتمبر/ وام / انطلقت في دبي اليوم أعمال مؤتمر الإمارات الدولي التاسع لمقاومة مضادات الميكروبات، بتنظيم من وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، لبحث التطورات العلمية وتبادل الخبرات الرامية لإيجاد حلول مستدامة لمكافحة الميكروبات.

حضر المؤتمر سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والدكتورة نجيبة محمد عبد الرزاق، استشارية الأمراض الباطنية ورئيسة قسم الأمراض الباطنية في مستشفى الكويت بدبي، ورئيسة اللجنة الوطنية لمقاومة مضادات الميكروبات، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين في مقاومة مضادات الميكروبات والأمراض المعدية وعلم الأحياء الدقيقة والوقاية من العدوى ومكافحتها وترشيد استخدام مضادات الميكروبات، وعدد من المتحدثين من منظمة الصحة العالمية، وممثلين عن الجهات الصحية والمؤسسات الأكاديمية والعلمية.

وناقش الحدث، أحدث الإستراتيجيات للتعامل مع هذه التحديات، مركزا على الابتكار في العلاجات والتشخيص، وترشيد الاستخدام، وتعزيز قدرات الترصد في إطار نهج "الصحة الواحدة".

وأكد سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، أهمية الانتقال من وضع الأطر والسياسات إلى تسريع تنفيذها وتحويلها لنتائج ملموسة، موضحا أن الوزارة تواصل جهودها عبر الخطة الوطنية لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات 2025–2031.

وأشار إلى إنجازات الدولة في تعزيز منظومة الوقاية، والتي أثمرت عن إصدار النسخة الأولى من الدلائل الإرشادية الوطنية للوقاية من العدوى ومكافحتها، وإطلاق برنامج وطني لتوحيد ممارسات مكافحة العدوى في المنشآت الصحية الحكومية والخاصة.

وأوضحت الدكتورة نجيبة محمد عبد الرزاق، أن تطوير منظومة الترصد يعد محورا أساسيا، حيث توسع النطاق في عام 2023 ليشمل سبعة تخصصات جراحية والعدوى المرتبطة بالأجهزة.

ولفتت إلى تعزيز هذه الجهود بمشاركة 272 منشأة صحية في المسوحات الوطنية، بما يؤكد التزام الدولة الراسخ بسلامة المرضى وتحويل الأولويات العالمية إلى ممارسات فعّالة.

وذكر سعادة الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن المؤسسة تبنت أنظمة للرصد الآلي للعدوى ضمن السجلات الطبية الإلكترونية، واستعانت بأدوات لتحديد المرضى المعرضين لخطر الإنتان، مما يمهد لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية لدعم التدخل المبكر ورفع جودة الخدمات الصحية.

وشهد البرنامج العلمي للمؤتمر تقديم 35 محاضرة بمشاركة 29 خبيرا، واستعراض 30 ورقة بحثية علمية، إلى جانب تنظيم ورش متخصصة كشبكة (WHONET) و(WICRA)، ومعرض طبي بمشاركة 14 شركة لاستعراض أحدث التقنيات.

ويتزامن المؤتمر مع اعتماد جمعية الصحة العالمية خطة العمل المحدّثة 2026–2036، مستنداً إلى الإعلان السياسي للأمم المتحدة لعام 2024 الذي يهدف إلى خفض الوفيات المرتبطة بمقاومة مضادات الميكروبات بنسبة 10% بحلول عام 2030.