إطلاق الدورة الثالثة من مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم للقرآن الكريم

إطلاق الدورة الثالثة من مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم للقرآن الكريم

دبي في 19 سبتمبر/ وام / أعلنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية ووزارة التربية والتعليم، إطلاق الدورة الثالثة من مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم للقرآن الكريم لطلبة المدارس للعام الدراسي 2026-2027، على أن يبدأ التسجيل اعتباراً من غد ويستمر حتى 9 أكتوبر المقبل.

وأوضحت الجائزة أن إطلاق الدورة الثالثة يأتي في ضوء الإقبال الذي شهدته المسابقة خلال الدورتين السابقتين من المدارس والطلبة، إلى جانب تفاعل أولياء الأمور، بما أسهم في تعزيز حضورها ضمن المبادرات القرآنية والتربوية الموجهة إلى طلبة المدارس.

وقالت معالي عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، إن إطلاق الدورة الثالثة من المسابقة يعكس رؤية مشتركة تؤكد أهمية بناء جيل معتز بهويته وقيمه ومرتبط بدينه ووطنه، بما ينسجم مع توجهات وأهداف استراتيجية التعليم في دبي 2033.

وأضافت أن المسابقة تمثل ثمرة تعاون بين هيئة المعرفة والتنمية البشرية ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وتوفر تجربة تربوية تسهم في اكتشاف مواهب الطلبة وتنمية قدراتهم، وتعزز ارتباطهم بكتاب الله، بما يدعم بناء شخصية متوازنة ومعتزة بهويتها الوطنية.

وأشارت معاليها إلى أن استمرار نمو المسابقة يعكس أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والأسرة، مؤكدة دور المدارس وأولياء الأمور في دعم الطلبة وتحفيزهم على المشاركة والاستفادة من المبادرات التي تجمع بين العلم والقيم.

وأكد سعادة أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن الاستثمار في الأجيال يمثل ركناً أساسياً في بناء مجتمع متماسك ومستدام، مشيراً إلى أن غرس القيم القرآنية لدى الطلبة يسهم في تعزيز وعيهم وهويتهم وقدرتهم على الإسهام الإيجابي في المجتمع.

وأوضح أن الدائرة تعمل على تطوير مبادرات قرآنية تراعي تنوع الفئات العمرية والقدرات والمواهب، وتوفر للطلبة بيئة تربوية محفزة لاكتشاف إمكاناتهم وتنميتها.

وقال عبدالله أبوبكر سعد عبيد باصلعه، مسؤول المبادرة، إن الدورة الثالثة تأتي في ضوء النمو الذي شهدته المسابقة خلال الدورتين السابقتين، مشيراً إلى تطوير الجوانب التنظيمية والإجرائية بما يتناسب مع زيادة أعداد المشاركين، ويوفر تجربة تنافسية أكثر كفاءة للطلبة والمدارس.