دبي في 21 سبتمبر/وام/ بحثت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية مع مستشفى "كينغز كوليدج لندن– دبي" فرص التعاون في المجالات الصحية المختلفة، بما يدعم جودة الخدمات العلاجية، ويرتقي بتجربة المرضى، ويوفر بيئة صحية آمنة، تحافظ وتدعم سلامة الأفراد وتضعهم على رأس أولوياتها وتعزز ثقتهم بالقطاع الصحي، ما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهة متقدمة للرعاية الصحية عالية التخصص.
جاء ذلك خلال لقاء سعادة الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، مع سعادة محمد سعيد الرقباني، مدير عام شركة دبي للاستثمار الصناعي وشركة مشاريع، المملوكة لـ"دبي للاستثمار"، ونائب رئيس مجلس إدارة مستشفى "كينغز كوليدج" في دبي، إلى جانب كيمبرلي بيرس الرئيسة التنفيذية لمستشفى "كينغز كوليدج لندن – دبي"، والدكتور تشفين علي المدير الطبي للمستشفى، والدكتور صديق أنور استشاري أمراض الكلى في المستشفى.
تأتي هذه الخطوة في إطار توجهات مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية الاستراتيجية نحو تطوير نماذج رعاية صحية تخصصية متقدمة وضمان استدامتها وتعزيز التعاون مع المؤسسات الطبية الرائدة.
واستعرض الجانبان آفاق التعاون المشترك في القطاع الصحي، وفرص الاستفادة من الخبرات السريرية والتخصصية، وتبادل المعرفة والتجارب العملية في بناء مسارات علاجية أكثر تكاملاً وكفاءة.
وناقشا سبل دعم القدرات الطبية وتعزيز التكامل بين مقدمي الرعاية الصحية، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمرضى ويرسخ نهج الرعاية الصحية القائمة على الابتكار والمعرفة والشراكة.
وأكد الدكتور يوسف السركال أن تطوير الخدمات الصحية التخصصية يمثل محوراً رئيسياً ضمن جهود مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية لبناء منظومة رعاية أكثر جاهزية وكفاءة واستدامة، مشيراً إلى أن الشراكات مع المؤسسات الطبية الرائدة تتيح توسيع آفاق نقل المعرفة، وتطوير الخبرات الوطنية، وتبني أفضل الممارسات العالمية في المجالات العلاجية الدقيقة والاستثمار الأمثل للتكنولوجيا المتطورة.
وأعرب عن تقديره لهذا التعاون ووصفه بأنه خطوة مهمة نحو تعزيز البحث والابتكار وتبادل المعرفة والخبرات الطبية، بما يسهم في تطوير أساليب وممارسات علاجية مبتكرة، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وتقديم رعاية شاملة ومتقدمة تستجيب لاحتياجات المرضى وتواكب تطلعاتهم، انسجاماً مع توجيهات حكومة دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وتماشياً مع استراتيجيات المؤسسة الرامية إلى تقديم خدمات صحية نوعية ومبتكرة ذات جودة عالية، تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير العالمية، بما يعزز مكانة المؤسسة ودورها الريادي على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
من جانبه، أوضح محمد الرقباني أن توسيع مجالات التعاون بين القطاعين العام والخاص يشكل رافداً مهماً لتطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءتها، مشيراً إلى أن الشراكات المؤسسية، خاصة مع جهة رائدة كمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، تسهم في توحيد الجهود وتكامل الخبرات وتوفير فرص أوسع لتطوير نماذج رعاية متقدمة في المجالات الطبية التخصصية، وتفتح المجال أمام تبادل الخبرات الطبية والاستفادة من الإمكانات المتخصصة لدى الجانبين، بما يعزز جودة خدمات الرعاية الصحية ويواكب تطلعات دولة الإمارات نحو توفير خدمات علاجية متقدمة تتمحور حول احتياجات المرضى وتستند إلى أعلى معايير الجودة والسلامة.
يعكس هذا التوجه حرص مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية على توسيع شبكة شراكاتها مع المؤسسات الصحية الرائدة محلياً ودولياً، والاستثمار في المعرفة والخبرات المتخصصة لتطوير خدمات صحية أكثر تكاملاً واستدامة.
ويجسد التعاون نموذجاً متقدماً للشراكات التي تدعم بناء منظومة صحية متقدمة ترتكز على الابتكار والتكامل، وتضع صحة الإنسان ورفاهه في مقدمة الأولويات.