98 لاعبة تشارك في بطولة "رياضة الطفولة المبكرة" التنشيطية الثانية

98 لاعبة تشارك في بطولة "رياضة الطفولة المبكرة" التنشيطية الثانية

الشارقة في 21 سبتمبر/ وام / شارك 98 لاعبة من منتسبات مراكز تدريب المشروع في أندية الشارقة لرياضة المرأة بالشارقة والذيد وكلباء في البطولة التنشيطية الثانية لمشروع رياضة الطفولة المبكرة، التي نظّمتها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة.

وجاءت البطولة امتداداً للحصص التدريبية المنتظمة التي تخوضها المنتسبات ضمن المشروع ومنحتهن فرصة لتطبيق ما تعلمنه من مهارات الجمباز في تجربة منظمة تختلف عن الحصة اليومية بما يتيح متابعة تطور الأداء وتعزيز الثقة والتركيز والاستقلالية في تنفيذ المهارات.

وتوزعت المشاركات على الفئتين العمريتين المستهدفتين في المشروع من 4 إلى 5 سنوات ومن 6 إلى 7 سنوات مع تقسيم الأداء وفق مستويات فنية متدرجة تراعي اختلاف العمر والخبرة، بما يتيح لكل طفلة تقديم المهارات التي تتناسب مع المرحلة التي وصلت إليها في التدريب.

وشملت المهارات المنفذة الحركات الأرضية، وتمرينات عارضة التوازن، والمتوازي، وحصان القفز، مع تدرج مستوى الأداء والتركيز على عناصر التوازن، والتوافق الحركي، والتحكم بالجسم، والتركيز وجودة تنفيذ المهارة.

ويعتمد مشروع رياضة الطفولة المبكرة الجمباز بوصفه رياضة تأسيسية مناسبة للسنوات الأولى إذ يجمع بين مجموعة واسعة من المهارات التي تساعد الطفلة على بناء التوازن والمرونة والتناسق والتحكم بالحركة والوعي بالجسم كما يدعم منهج الإثراء الحركي الذهني من خلال الربط بين الحركة والتركيز والاستجابة بما يمنح الطفلة أساساً حركياً وبدنياً يمكن البناء عليه مستقبلاً في الرياضة التي تتناسب مع ميولها وقدراتها.

وأكدت اليازية السويدي مديرة إدارة رياضة المرأة في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة أن البطولة الثانية أتاحت فرصة أوضح لمتابعة أثر الاستمرارية في التدريب وما حققته المنتسبات من تقدم منذ انطلاق تجربتهن في المشروع مشيرة إلى أهمية دور الأسرة في تشجيع الأطفال وتعزيز ارتباطهم المبكر بالرياضة.

وقالت: جاء اختيار الجمباز في المشروع لما يمنحه للطفلة من قاعدة حركية واسعة في مرحلة مهمة من نموها إذ تسهم المهارات التي تكتسبها من خلاله مثل التوازن والمرونة والتحكم والتناسق في بناء رصيد حركي يمكنها الاستفادة منه لاحقاً في مختلف الأنشطة والرياضات وهدفنا في هذه المرحلة ليس التخصص المبكر أو تشكيل فرق رياضية بل أن تنشأ الطفلة وهي تحب الحركة والرياضة وتتعامل معها كجزء طبيعي من أسلوب حياتها وهنا يبقى دعم الأسرة وتشجيعها عاملاً أساسياً في استمرارية هذه العلاقة.

وأكدت سعادة موزة الشامسي مديرة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، أن المشروع يعكس توجه المؤسسة إلى الاستثمار في المراحل العمرية المبكرة من خلال تجربة رياضية مدروسة تضع النمو الحركي السليم وحب الرياضة في مقدمة أولوياتها، مشيرة إلى أن قيمة المشروع في هذه المرحلة لا ترتبط باختيار تخصص رياضي مبكر بل بمنح الطفلة أساساً حركياً سليماً وتجربة إيجابية تجعل الحركة والرياضة جزءاً طبيعياً من حياتها.

وسجلت البطولة الثانية ارتفاعاً في عدد المشاركات مقارنة بالنسخة الأولى التي شاركت فيها 68 لاعبة بما يعكس اتساع قاعدة المنتسبات واستمرار تجربة المشروع في مراكز التدريب الثلاثة.