أبوظبي في 21 سبتمبر/ وام / تواصل شركة مياه وكهرباء الإمارات تنفيذ خططها لتطوير منظومة أكثر استدامة لإنتاج المياه والكهرباء، مستهدفة خفض إجمالي انبعاثات الكربون الناجمة عن إنتاجهما بأكثر من 45% بحلول عام 2035، بالتوازي مع التوسع في الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الطاقة وتحلية المياه بالتناضح العكسي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع "يوم الانبعاثات الصفرية"، الذي يوافق 21 سبتمبر من كل عام، ويسلط الضوء على أهمية خفض الانبعاثات وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة.
وتشير أحدث تقارير الشركة بشأن تخطيط أنظمة المياه والكهرباء إلى توقع انخفاض إجمالي الانبعاثات من نحو 42 مليون طن عام 2019 إلى حوالي 23 مليون طن في 2035، رغم توقع ارتفاع الطلب السنوي على الكهرباء بنحو 70% خلال الفترة من 2026 إلى 2033.
وتستهدف الشركة زيادة قدرات الطاقة الشمسية في أبوظبي إلى 14 جيجاواط بحلول 2030، على أن تتجاوز 35 جيجاواط بحلول 2035، مدعومة بنحو 15 جيجاواط من قدرات بطاريات تخزين الطاقة، بما يقلل الاعتماد على محطات التوليد الحرارية العاملة بالغاز.
وقال محمد المرزوقي، الرئيس التنفيذي للأصول في شركة مياه وكهرباء الإمارات، إن التخطيط الإستراتيجي للشركة يضمن توسيع البنية التحتية للمياه والطاقة لمواكبة النمو الاقتصادي في الدولة بالتزامن مع تحقيق انخفاض كبير في الانبعاثات، مشيرا إلى أن مشاريع الطاقة الشمسية وبطاريات التخزين وتحلية المياه بالتناضح العكسي تشكل ركائز أساسية لتحقيق هذه المستهدفات.
وفي قطاع المياه، تتوقع الشركة أن توفر مشاريع التناضح العكسي أكثر من 95% من إجمالي إنتاج المياه بحلول 2035، ما يعزز فصل إنتاج الكهرباء عن تحلية المياه ويخفض الانبعاثات المرتبطة بالإنتاج.
وتشمل محفظة الشركة الحالية والمستقبلية عددا من المشاريع الإستراتيجية، من بينها محطتا الظفرة والعجبان للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 1.5 جيجاواط لكل منهما، إلى جانب مشروع "مدار الساعة"، الذي يجمع الطاقة الشمسية الكهروضوئية مع أنظمة بطاريات تخزين الطاقة.
وتدعم هذه المشاريع مستهدفات دائرة الطاقة الاستراتيجية للطاقة النظيفة لعام 2035 لإنتاج الكهرباء في أبوظبي، إلى جانب مبادرة دولة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.