الشارقة في 22 سبتمبر / وام / استضافت الجامعة القاسمية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، في جلسة حوارية تناولت مسيرتها المهنية والأكاديمية وتجربتها في العمل الحكومي والاقتصادي، وذلك بحضور عدد من القيادات الأكاديمية وطالبات الجامعة.
واستعرضت معاليها، خلال الجلسة التي أدارتها الإعلامية منى الرئيسي، رئيسة التحرير في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، محطات من مسيرتها، وتجربتها في العمل الحكومي، باعتبارها من القيادات النسائية الإماراتية، وأول امرأة تتولى منصباً وزارياً في دولة الإمارات، مشيرة إلى تجربتها في عدد من الحقائب الوزارية، شملت الاقتصاد والتجارة الخارجية والتنمية والتعاون الدولي والتسامح.
وقدمت معاليها للطالبات مجموعة من الرؤى والتوجيهات المستمدة من تجربتها، مؤكدة أهمية الطموح والمثابرة وبناء المعرفة والانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى، والاستفادة من الفرص المتاحة للإسهام في خدمة الوطن والمجتمع.
وتناولت معاليها تطور دور المرأة الإماراتية وإسهاماتها في مختلف مجالات التنمية، وما تحظى به من دعم من القيادة الرشيدة، وما أتاحه ذلك من فرص مكّنتها من الحضور الفاعل في مواقع العمل والقيادة، مؤكدة أهمية تحقيق التوازن بين المسؤوليات المهنية والعامة والأسرية.
كما استعرضت تجربتها في مجال التسامح، مشيرة إلى أهمية التنوع الثقافي في ترسيخ قيم التعايش وتعزيز التواصل بين المجتمعات، وتطرقت إلى تجربتها الدراسية خارج الدولة، موجهة طالبات الجامعة القاسمية، لا سيما المغتربات، إلى أهمية استثمار سنوات الدراسة في بناء المعرفة وتعزيز الثقة بالنفس وتوسيع الخبرات، مع التمسك بالهوية والقيم الوطنية.
وفي محور الشباب والتعليم وصناعة المستقبل، أكدت معاليها أهمية التعلم المستمر واكتساب المهارات التي تواكب المتغيرات، مشيرة إلى الدور المحوري للجامعات في بناء الشخصية وإعداد الكفاءات والقيادات المستقبلية.
وعقب الجلسة، تجولت معاليها في معرض لإبداعات طالبات الجامعة القاسمية، واطلعت على عدد من الأعمال الفنية في مجالات الرسم والتصوير والخط العربي، والتي عكست ما تتمتع به الطالبات من مواهب وقدرات إبداعية متنوعة.
وفي ختام الجلسة، كرّم سعادة الأستاذ الدكتور عوّاد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وأهداها درع الجامعة تقديراً لمسيرتها الوطنية وإسهاماتها في العمل الحكومي والتنمية وتمكين المرأة الإماراتية.