"دار الدواء" الأردنية: الإمارات بوابة للتنافسية وبدأنا نقل التكنولوجيا لمصانعها المحلية

"دار الدواء" الأردنية: الإمارات بوابة للتنافسية وبدأنا نقل التكنولوجيا لمصانعها المحلية

أبوظبي في 22 سبتمبر/ وام / أكدت شركة "دار الدواء للتنمية والاستثمار" الأردنية أن دولة الإمارات تمثل بوابة لصناعة دوائية أكثر تنافسية في المنطقة، مشيرة إلى بدء اتخاذ خطوات فعلية لتوطين صناعاتها الدوائية في الإمارات.

وكشف الدكتور خالد حرب، الرئيس التنفيذي للشركة، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، عن بدء عقد شراكات حقيقية وتوقيع اتفاقيات مع مصانع محلية إماراتية، وفي مقدمتها شركة "مايكروسينيرجي"، للشروع في تنفيذ مراحل التعاون الخاصة بنقل التكنولوجيا، وتصنيع أدوية ذات قيمة مضافة، من بينها أدوية الأمراض المزمنة، مع التطلع إلى تصدير هذه المنتجات المصنعة محليا إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

جاء هذ الإعلان تزامنا مع استعراض الشركة لتجربتها في توطين صناعة الأدوية، وخططها لدعم الأمن الدوائي، خلال مشاركتها في النسخة الخامسة من قمة "فوربس الشرق الأوسط لقادة الرعاية الصحية 2026"، في فندق قصر الإمارات بأبوظبي.

وأوضح الدكتور حرب أن القمة تجمع مختلف أطراف المنظومة الصحية، من الحكومات والجهات التنظيمية وشركات التكنولوجيا ومقدمي الرعاية والصناعة الدوائية، بما يعزز التعاون لرفع مستوى الخدمات، والانتقال بالمنطقة من سوق دوائية إلى مركز للإنتاج والتصدير، من خلال تطوير الأدوية عالية القيمة ورفع كفاءة التصنيع.

وأضاف أن الصناعة الدوائية الأردنية راكمت خبرات تمتد لنحو 60 عاما، مبينا أن الشراكات في الإمارات تتيح دمج هذه الخبرات والتكنولوجيا مع القدرات التصنيعية والأسواق التي توفرها الدولة، باعتبارها بوابة للمنطقة.

وأكد أن تعزيز التصنيع المحلي يمثل ركيزة للأمن الدوائي، وهو ما أبرزته جائحة "كوفيد-19"، مشيرا إلى قدرة الصناعة المحلية على توفير معظم الفئات العلاجية وضمان استمرارية إمدادات الدواء خلال الأزمات، إلى جانب الحد من الاعتماد على الاستيراد.

وأشار إلى أهمية إعداد كوادر مؤهلة لقيادة صناعة الدواء مستقبلاً، والاستفادة من الخبرات المتراكمة في تطوير القدرات البشرية والصناعية، بما يعزز استدامة نمو القطاع وتنافسيته.