"اقدر" ينظم ورشة حول مهارات التفكير الإبداعي بالتعاون مع "زايد لأصحاب الهمم"

"اقدر" ينظم ورشة حول مهارات التفكير الإبداعي بالتعاون مع "زايد لأصحاب الهمم"

أبوظبي في 23 سبتمبر / وام / نظم برنامج خليفة للتمكين "اقدر" ورشة تثقيفية بعنوان "مهارات التفكير الإبداعي والابتكار الريادي لفئة الصم"، بالتعاون مع هيئة زايد لأصحاب الهمم، في مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل التابع للهيئة، وذلك بالتزامن مع اليوم الدولي للغات الإشارة، بهدف تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار، وتمكين فئة الصم وتعزيز مشاركتهم في مجالات الإبداع والابتكار، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتساب المعارف والمهارات التي تدعم قدراتهم وتساهم في تعزيز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

وقدم الورشة العقيد الدكتور محمد إسماعيل الهرمودي، الرئيس التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين "اقدر" حيث تناول خلالها مفهوم الإبداع والابتكار والفرق بينهما، موضحاً أن الإبداع يتمثل في استحداث فكرة جديدة، فيما يعني الابتكار تطبيق الأفكار وتحويلها إلى واقع ملموس يحقق المنفعة.

واستعرض الهرمودي مفهوم الابتكار، باعتباره فكرة تحقق منفعة عامة بعد تطويرها واختبارها وتنفيذها، سواء تمثلت في منتج جديد، أو خدمة مبتكرة، أو تطوير عمليات داخلية قائمة، أو اقتراح سياسة جديدة، أو معالجة تحدٍ قائم بطريقة مختلفة، إلى جانب التوقف عن ممارسات لم يثبت نجاحها.

كما تناولت الورشة أنواع وأشكال الابتكار، وأكدت أهمية الابتكار في تعزيز التنافسية، وترشيد النفقات، وتحسين أداء العاملين، وتشجيع التعاون، ودعم التميز المؤسسي، إلى جانب ما يترتب عليه من فوائد تشمل اعتماد ممارسات أكثر فعالية وكفاءة في بيئة العمل، وتوفير الوقت والتكلفة، وتحسين رضا المتعاملين، وزيادة الأرباح، وتعزيز قدرة المؤسسات على التكيف مع التغيير.

وتطرقت الورشة كذلك إلى أبرز المخاطر والمعوقات المرتبطة بالابتكار، ومنها احتمالية عدم نجاح المنتج أو العملية الجديدة، وعدم استرداد العائد على الاستثمار خلال دورة حياة المنتج، إضافة إلى أن إعادة توزيع الموارد قد تؤثر في جودة المنتجات أو الخدمات القائمة.

واختتمت الورشة بالتعريف بعدد من أدوات الابتكار والتفكير الإبداعي، من أبرزها الخرائط الذهنية، والأسئلة المولدة للأفكار، وقبعات التفكير الست، والعصف الذهني، ورحلة تجربة المتعاملين، بما يعزز قدرة المشاركين على توليد الأفكار وتطويرها وتحويلها إلى مبادرات وحلول قابلة للتطبيق.