التنمية الأسرية تطلق "كبارنا أكثر نشاطاً" بحضور2000 مشارك

التنمية الأسرية تطلق "كبارنا أكثر نشاطاً" بحضور2000 مشارك

أبوظبي في 23 سبتمبر / وام / أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية مبادرة "كبارنا أكثر نشاطاً" التي تركز على تنمية قدرات كبار المواطنين وأفراد أسرهم من خلال أنشطة تفاعلية تعزز نشاطهم البدني والاجتماعي، وتدعم مشاركتهم الفاعلة في الأسرة والمجتمع.

 وقالت مريم مسلم المزروعي، المدير التنفيذي لدائرة خدمة المجتمع بمؤسسة التنمية الأسرية إن حضور أكثر من 2000 من كبار السن وأفراد أسرهم ومشاركتهم في المبادرة يعد من أبرز إنجازاتها في النصف الأول من العام الحالي؛ لما لهذا الإنجاز من أثر في باليئة الأسرية والمجتمعية لديهم، من خلال المشاركة في فعاليات وأنشطة آمنة تعزز توازنهم الاجتماعي، إلى جانب إكساب كبار السن وأسرهم مهارات الاستجابة الفاعلة، وتعزيزوقدرتهم على التعامل مع الاحتياجات النفسية والاجتماعية، وإدارة ردود الأفعال داخل الأسرة، من خلال أنشطة تفاعلية مشتركة.

وأضافت أن التطوير المستمر وتنمية المهارات متطلبان مهمان لمواكبة التطلعات المستقبلية وتنوع احتياجات الأجيال، ويشكلان ركيزة أساسية في عملية البناء المستدام للإنسان، كما يسهمان في تعزيز قدرة كبارنا على التفاعل والاستجابة الإيجابية داخل الأسرة في مختلف المواقف الحياتية، بما يرتقي بجودة حياتهم، بالإضافة إلى تركيز المبادرة على تطوير مهارات التواصل الوجداني وإدارة ردود الأفعال.

وذكرت أمل العزام، خبير إجتماعي بمؤسسة التنمية الأسرية، أن مبادرة «كبارنا أكثر نشاطاً» قدمت ما يقارب 100 جلسة حوارية وورشة تدريبية منذ بداية العام، بهدف إحداث أثر مستدام وتعزيز الشعور بالطمأنينة، من خلال ترسيخ دور كبار المواطنين المؤثر والفاعل في توجيه الأجيال القادمة، باعتبارهم ركيزة للاستقرار الأسري والمجتمعي، ومساعدتهم في اكتشاف نقاط قوتهم بما يعزز ثقتهم بذواتهم بوصفهم عناصر فاعلة ومؤثرة في إحداث التغيير الإيجابي، والتعرف على مفهوم القيادة الوقائية وآليات التدخل الإيجابي المبكر في المواقف الأسرية والاجتماعية، بالإضافة إلى اكتساب مهارات التأثير بالقدوة، بما يعزز الحضور الإيجابي داخل الأسرة.

و تتضمن المبادرة عدداً متنوعاً من الجلسات المترابطة في أهدافها وأثرها الاجتماعي والنفسي، منها: «طمأنينة كبارنا»، و«من الطمأنينة إلى التأثير»، و«قصص تصنع الأثر.. كل يوم حكاية»، و«من الأجداد إلى الأحفاد.. أثر لا ينتهي»، بالإضافة إلى جلسات الرعاية الذاتية لكبار المواطنين.