أبوظبي في 23 سبتمبر /وام/ يواصل مركز الإحصاء – أبوظبي تعزيز حضور الكفاءات النسائية الإماراتية في مجالات العمل الإحصائي والبيانات والتحليل والاستشراف، وإتاحة الفرص أمامها للمشاركة في المشروعات الاستراتيجية التي تدعم التخطيط وصناعة القرار، بما يجسد ما تحظى به المرأة الإماراتية من دعم وتمكين جعلها شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.
وأكدت سعادة بدرية عبدالله عبيد، المدير التنفيذي لقطاع الاستشراف والاتصال في مركز الإحصاء – أبوظبي، بمناسبة الاحتفاء بالمرأة الإماراتية، أن مسيرة تمكين المرأة في دولة الإمارات تعكس إيمان الوطن بقدراتها وثقته بطموحها، وما وفره لها من فرص مكّنتها من الإسهام بفاعلية في مختلف مجالات التنمية.
وقالت إنه في ظل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل المرأة الإماراتية توسيع أثرها وحضورها في مختلف المجالات، مستندة إلى ثقة قيادة تؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن، وأن طموح أبناء الإمارات وبناتها لا سقف له.
وأضافت أن دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية شكّل ركيزة أساسية في هذه المسيرة، وأسهم في فتح آفاق واسعة أمام أجيال من بنات الإمارات للتعلم والتطور وتحويل طموحاتهن إلى إنجازات تخدم الوطن وترسخ مكانته.
وأوضحت أن هذا الطموح يتحول في مركز الإحصاء – أبوظبي إلى أثر ملموس من خلال إسهام الكفاءات الإماراتية النسائية، جنباً إلى جنب مع زملائهن، في مختلف مشروعات المركز، بدءاً من إنتاج البيانات وتحليلها، وصولاً إلى تحويلها إلى رؤى ومعرفة تدعم التخطيط وصناعة القرار.
وأشارت إلى أن هذا الإسهام يتجسد في مشروعات استراتيجية، مثل «تعداد أبوظبي»، الذي يقدم صورة متجددة عن المجتمع وخصائصه واحتياجاته المستقبلية، بما يعزز الاستفادة من البيانات في دعم الخطط وصناعة القرار.
وقالت: «من موقعي في الاستشراف والاتصال، أعتز بما نقدمه من خلال منصة «بيان»، التي توظف الذكاء الاصطناعي والقدرات التحليلية المتقدمة لتحويل البيانات إلى رؤى تدعم صنّاع القرار وتساعدهم على استشراف المستقبل بثقة أكبر».
وأضافت أن ما يدعو إلى الفخر لا يقتصر على ما تحققه المرأة الإماراتية اليوم، بل يمتد إلى ما تستعد لتحقيقه غداً، مؤكدة أن بنات زايد لم يعدن فقط جزءاً من مسيرة التنمية، بل أصبحن شريكات في رسم اتجاهاتها وصناعة مستقبلها.
وقالت سعادتها: «مع احتفائنا بالمرأة الإماراتية، أستحضر بكل فخر مسيرة وطن آمن بقدرات المرأة، ووثق بطموحها، ومكّنها من أن تكون شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل».