دبي في 25 سبتمبر/ وام / احتفت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، بتكريم شركائها وموظفيها تقديراً للجهود التي قدومها للإسهام في بناء وتطوير منظومة الطب الطارئ في إمارة دبي، تحت شعار "20 عاماً.. كل ثانية حياة".
وقال سعادة مشعل عبدالكريم جلفار، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف إن عشرين عاماً من مسيرة المؤسسة تحمل في تفاصيلها جهود أجيال من الموظفين والشركاء الذين أسهموا في بناء وتطوير منظومة الإسعاف في دبي وأن الاحتفاء بما تحقق يحمل معه مسؤولية أكبر لمواصلة الإنجاز وصناعة المستقبل.
وأكد أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، لفرق العمل الحكومية مع انطلاق الموسم الحكومي الجديد، ترسم منهجاً واضحاً للمرحلة المقبلة؛ بألا نتوقف عن الإنجاز، وأن نكون جزءاً فاعلاً من التحولات الإستراتيجية التي تقودها الدولة، وفي مقدمتها التحول بالذكاء الاصطناعي، وأن نحافظ بالعمل والنتائج على الثقة التي بنتها دولة الإمارات على مدى عقود.
وأضاف: هذه الرسائل تمثل بالنسبة لنا منهج عمل ومسؤولية؛ فما حققناه خلال عشرين عاماً لا يمثل نقطة وصول، وإنما أساساً نبني عليه لإنجازات أكبر ومسؤوليتنا اليوم أن نواصل التطوير، وأن نستثمر في الإنسان والمعرفة والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وأن نحول الأفكار والفرص إلى نتائج وإنجازات تعزز ثقة المجتمع بمنظومتنا وقدرتنا على حماية الإنسان وإنقاذ الحياة.
وأكد جلفار أن المؤسسة تنطلق في مسيرتها من إيمان راسخ بأن أسمى صور الإخلاص في العمل هي أن يكون أثره في حياة الإنسان، وأن تكون الفرق حاضرة عندما تكون الثانية بقيمة حياة، وأن تؤدي مسؤوليتها بكفاءة واقتدار، وتفكر في المستقبل بالقدر ذاته الذي تؤدي به واجبها اليوم.
وتضمن الاحتفال فيلما وثائقيا استعرض محطات من تاريخ مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وتطور العمل الإسعافي في الإمارة، تضمن جانباً من البدايات والجهود والشخصيات التي أسهمت في صناعة مسيرة امتدت لعشرين عاماً، انتقلت خلالها المؤسسة عبر مراحل متواصلة من النمو والتطوير، فيما بقي «الإنسان أولاً» جوهر رسالتها وغايتها.