وزيرة أيرلندية: تعاون إماراتي أيرلندي لمواجهة الجرائم المستحدثة

وزيرة أيرلندية: تعاون إماراتي أيرلندي لمواجهة الجرائم المستحدثة

أبوظبي في 26 سبتمبر/ وام/ أكدت معالي كاثرين أرداغ، وزيرة دولة في وزارة العدل والشؤون الداخلية والهجرة في أيرلندا، أن مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – أبوظبي 2026، يمثل ركيزة أساسية وفعالة في منع الجريمة على المستوى العالمي، وهو هدف واحد لجميع المشاركين.

وقالت في تصريحات لها اليوم على هامش فعاليات المؤتمر المنعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض " أدنيك" أود أن أتوجه بالشكر إلى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على استضافة المؤتمر الخامس عشر.. إنه لمن الرائع أن أكون هنا.. الجميع جاء من أجل هدف واحد، وهو منع الجريمة على المستوى العالمي، والتوقيع على إعلان أبوظبي، الذي نأمل أن يشكل إطاراً لنا على مدى السنوات الخمس المقبلة لتعزيز قدرتنا على مكافحة الجريمة على الصعيد العالمي.

وأضافت :" من الرائع أن ألتقي بزملاء من مختلف أنحاء منظومة الأمم المتحدة، وأعتقد أن ذلك يظهر بالفعل أنه من خلال تبادل الخبرات، يمكننا تعزيز قوانيننا الخاصة، بما يضمن قدرتنا على التصدي للجرائم واسعة النطاق والأكثر تعقيداً وذات الطبيعة التقنية المتقدمة التي نشهدها في الوقت الحالي، بما في ذلك، على سبيل المثال، تمويل الإرهاب، والجرائم المرتبطة بمراكز البيانات، وغيرها من الجرائم الأكثر تعقيداً التي قد لا نتمكن حتى الآن من تصورها".

وأشارت إلى انه من الضروري أن نستخدم التكنولوجيا، وأن نحتضن الذكاء الاصطناعي، حتى نتمكن من مكافحة الجريمة بالسرعة نفسها التي يبتكر بها المجرمون أساليب جديدة للاحتيال علينا وحرمان المجتمعات من الموارد القيمة التي تستحقها.

وأشارت إلى أن إعلان أبوظبي سيشكل إطاراً مهماً، للغاية خاصة وأن هناك اتفاقية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، لتسليم المجرمين وقد كانت فعالة للغاية، وسيذهب إعلان أبوظبي إلى أبعد من ذلك، إذ سيضمن قدرتنا على تبادل المعلومات، وتعزيز التعاون من المنظور القضائي، وفي نهاية المطاف تبادل الأفكار بين الأجهزة في بلدينا.

وأوضحت أن جرائم الذكاء الاصطناعي أصبحت متقدمة للغاية، حيث نرى أنهم قادرون، على سبيل المثال، على استخدام وجوه أشخاص، قد يكونون من الشخصيات المعروفة أو الأشخاص الموثوق بهم في مجتمعنا، واستخدامها لاستدراج الناس والاحتيال عليهم وسلب أموالهم، اذ يثير هذا الأمر القلق بالفعل خاصة وأن هناك اعدادا كبيرة يقعون ضحايا لمثل هذه الأنواع من الجرائم.