أبوظبي في 26 سبتمبر/ وام/ تواصل هيئة أبوظبي للتراث، استعداداتها للدورة العشرين من مهرجان الظفرة، من خلال عمليات تركيب الشرائح الإلكترونية "الترصيص" والتشبيه والتسنين للإبل من السلالات الأصيلة، ضمن فئات المحليات والمجاهيم والمهجنات الأصايل والوضح، تمهيداً لمشاركة مُلّاكها في مزاينات المهرجان، الذي يقام خلال الفترة من 27 أكتوبر 2026 إلى 13 يناير 2027.
وشهدت محطة الترصيص في ميدان الروضة بمدينة العين، أمس، إقبالاً من مُلّاك الإبل الراغبين في استكمال إجراءات المشاركة، ضمن المحطات التي خصصتها اللجنة المنظمة لتسهيل عمليات الترصيص والتشبيه والتسنين أمام المشاركين من مختلف مناطق الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وتأتي محطة العين استكمالاً لعمليات الترصيص التي انطلقت في مدينة غياثي ومدينة زايد بمنطقة الظفرة، في إطار الاستعدادات التنظيمية المبكرة للمهرجان، وحرص اللجنة المنظمة على تمكين مُلّاك الإبل من استكمال متطلبات المشاركة وفق المواعيد المحددة.
وتتواصل عمليات الترصيص والتشبيه والتسنين اليوم في محطة رزين بأبوظبي حتى 30 سبتمبر الجاري، فيما تُختتم في مدينة سويحان بالعين، من 10 إلى 14 أكتوبر المقبل، لتكون المحطة الخامسة والأخيرة قبل انطلاق المزاينات. وتستقبل المحطات المشاركين من الساعة السادسة والنصف صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً.
وقال حمد محمد الشامسي، مسؤول لجان تحكيم مزاينة الابل بمهرجان الظفرة، إن عمليات الترصيص والتشبيه والتسنين تمثل خطوة أساسية ضمن التحضيرات للمزاينات، وتسهم في تنظيم مشاركة الإبل والتحقق من بياناتها، إلى جانب تسهيل الإجراءات أمام المُلّاك والمربين، بما يضمن استكمال متطلبات المشاركة قبل انطلاق المنافسات.
وأكد أن توزيع محطات الترصيص على عدد من المناطق والمدن يأتي حرصاً على تسهيل وصول المشاركين وتمكينهم من إنجاز متطلبات المشاركة، مشيراً إلى أن الإقبال الذي شهدته محطة العين والمحطات السابقة يعكس اهتمام مُلّاك الإبل بالدورة العشرين من المهرجان، والمكانة التي تحظى بها مزاينات الإبل لدى المُلّاك والمربين والمهتمين بهذا الموروث.
ودعا الشامسي مُلّاك الإبل إلى التسجيل المسبق عبر تطبيق «فالك الناموس»، والالتزام بالمواعيد المسجلة، واستكمال عمليات الترصيص والتشبيه والتسنين قبل انطلاق المزاينات، موضحاً أن الطلبات لا تُقبل خلال فترة إقامة المزاينات، ما يستدعي استكمال جميع الإجراءات ضمن المواعيد المحددة لذلك.
وتأتي الدورة العشرون من مهرجان الظفرة امتداداً لمسيرة المهرجان في صون الموروث الإماراتي المرتبط بالإبل ومزايناتها، والمحافظة على السلالات الأصيلة، ودعم مُلّاك الإبل والمربين، بما يسهم في استدامة هذا الموروث وتعزيز حضوره ونقل معارفه وممارساته إلى الأجيال القادمة.