العروض السينمائية بملتقى الشارقة الدولي للراوي تمنح الزوار تجربة لا تنسى

العروض السينمائية بملتقى الشارقة الدولي للراوي تمنح الزوار تجربة لا تنسى

الشارقة في 26 سبتمبر /وام/ تشهد فعاليات ملتقى الشارقة الدولي للراوي 2026 الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث بمقره تحت شعار "حكايات الأصدقاء"، عروضا سينمائية متنوعة يغلب عليها طابع الأفلام القديمة التي تعلي من قيمة وشأن الصداقة لتضيف إلى المشهد الثقافي والتراثي تجربة مختلفة تجمع بين الاستمتاع بالعروض واستعادة ذكريات الفن السابع وتتواكب مع الملتقى وشعاره.

تأتي هذه التجربة ضمن الفعاليات المتنوعة التي يتضمنها الملتقى إذ لا تقتصر زيارة الجمهور على البرامج التراثية والحكايات والروايات الشعبية وإنما تمتد إلى مساحات ترفيهية وثقافية أخرى، من بينها العروض السينمائية.

وتحظى الأفلام القديمة باهتمام خاص من بعض الزوار لما تحمله من قيمة فنية وذكريات مرتبطة بمرحلة مهمة من تاريخ السينما، فيما تمثل بالنسبة للزوار الأصغر سناً نافذة للتعرف إلى أساليب صناعة الأفلام والعروض السينمائية في فترات سابقة.

وأكد سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى، أن السينما تأتي في هذه الدورة منسجمة بشكل مباشر مع شعار الملتقى "حكايات الأصدقاء"، لافتا إلى أن الصداقة بطبيعتها حكايات وذكريات ومواقف إنسانية، وأن السينما تمتلك قدرة كبيرة على تحويل هذه الحكايات إلى صور ومشاهد تصل إلى الجمهور بفئاته المختلفة.

وقال إن هذه التجربة تكتسب أهمية خاصة لأنها المرة الأولى التي توجد فيها قاعة سينما ضمن فعاليات الملتقى، ما أضاف بعدا فنيا وبصريا جديدا إلى تجربة الزائر؛ إذ لا تقدم السينما فيه مجرد عروض وإنما تفتح نافذة أخرى على الحكاية وتمنح حكايات الاصدقاء مساحة للتعبير بالصورة إلى جانب الكلمة والرواية الشفهية.

وأضاف أن هذا الحضور السينمائي أسهم في تنويع الفعاليات واستقطاب جمهور جديد خاصة من الشباب والعائلات، مشيرا إلى أن الحكاية التراثية قادرة على مواكبة الفنون الحديثة والوصول إلى الأجيال الجديدة بأساليب متعددة مع الحفاظ على مضمونها الإنساني وقيمها الأصيلة.