العين في 26 سبتمبر /وام/ تواصل المرأة الإماراتية ترسيخ حضورها في منظومة العمل البلدي بمدينة العين، مستندة إلى الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف مجالات العمل الوطني، لتتولى اليوم مسؤوليات قيادية وإشرافية وتخصصية وميدانية تمتد من إدارة المشاريع والتخطيط والهندسة والزراعة إلى الصحة العامة والرقابة والتفتيش وإدارة الأزمات والطوارئ.
يأتي هذا الحضور امتداداً لنهج دولة الإمارات في تمكين المرأة وإتاحة الفرص أمامها للمشاركة في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، وهو النهج الذي تؤكده السياسة الوطنية لتمكين المرأة الإماراتية 2023-2031، الهادفة إلى تعزيز مشاركة المرأة في مختلف المجالات ودمجها في سوق العمل والقطاعات المستقبلية وتنمية قدراتها ومهاراتها.
ويجسد هذا الحضور أيضا ما تحظى به ابنة الإمارات من دعم ورعاية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وما تضطلع به سموها من دور رائد في دعم المرأة وتمكينها وتعزيز إسهاماتها في خدمة الوطن والمجتمع.
وتشير بيانات بلدية مدينة العين إلى وجود 56 موظفة في الوظائف الإشرافية، يتولين مسؤوليات في عدد من الإدارات والأقسام والمكاتب والقطاعات التشغيلية، ويشاركن في إدارة فرق العمل ومتابعة المشاريع والخدمات، بما يعكس حضور الكفاءات النسائية في مواقع المسؤولية ضمن منظومة العمل البلدي.
وتكشف المسميات الوظيفية للموظفات عن تنوع واسع في طبيعة المهام التي تضطلع بها المرأة، إذ تشمل المواقع القيادية والإشرافية مجالات إدارة الأزمات والطوارئ، ودعم المشاريع، وغرف العمليات، وإدارة المشاريع، والجودة والأداء، والتفتيش التخصصي، وخدمات المجتمع، والاستثمار والمشتريات، والبيئة والسلامة العامة، والتجميل الطبيعي، والتخطيط والتطوير والتصميم الحضري، والأبنية المستدامة وتنفيذ المشاريع وجودة المواد.
ويمتد حضور المرأة إلى القطاعات الهندسية والفنية، حيث تعمل الكفاءات النسائية في الهندسة المدنية والمعمارية والإنشائية والميكانيكية، وهندسة الطرق والإنارة والبنية التحتية وإدارة الأصول، والتخطيط الحضري والنقل، والتصميم البيئي، والطاقة المتجددة، ونظم المعلومات الجغرافية والبيانات الجيومكانية، إلى جانب تخطيط المشاريع ومتابعة تنفيذها.
وفي المجالات الزراعية والبيئية، تشارك الموظفات في تخصصات تشمل الهندسة الزراعية، والطبيعة والتجميل، وصيانة أصول التجميل الطبيعي، والري، وجودة المياه والهواء الداخلي، والبيئة والسلامة العامة، وهي أعمال ترتبط بالمحافظة على البيئة الحضرية واستدامة المساحات الخضراء والارتقاء بالمشهد العام للمدينة.
وتسجل المرأة حضوراً أيضا في ميادين الصحة والسلامة المهنية والصحة العامة والتفتيش التخصصي والتجاري وتفتيش المظهر العام والرقابة البيطرية والطب البيطري وتقييم المخاطر، بما يؤكد أن مشاركتها في العمل البلدي تمتد إلى المواقع الميدانية التي تتطلب متابعة مباشرة لمرافق المدينة ومنشآتها وخدماتها.
وتؤدي الكفاءات النسائية كذلك أدواراً في إدارة الأزمات والطوارئ وغرف العمليات واستمرارية الأعمال وإدارة المخاطر والامتثال، إلى جانب تحليل البيانات وإدارة الأداء والجودة، في انعكاس لتطور مشاركتها المهنية ووصولها إلى مجالات ترتبط بإدارة العمليات ودعم اتخاذ القرار.
ويعكس هذا التنوع في المسؤوليات ثمرة النهج الوطني الداعم لتمكين المرأة، الذي أسهم في تعزيز حضورها في مواقع العمل وصناعة القرار، وتوفير البيئة التي تتيح لها تحويل معارفها ومهاراتها إلى إنجازات تسهم في مسيرة التنمية المستدامة للدولة.
وتواصل المرأة الإماراتية في بلدية مدينة العين توظيف خبراتها القيادية والتخصصية والميدانية في خدمة المدينة وسكانها، والمساهمة في مختلف مراحل تطويرها، من التخطيط والتصميم وإدارة المشاريع إلى التنفيذ والتشغيل والصيانة والرقابة والتفتيش، بما يعزز كفاءة الخدمات البلدية ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الحضرية وجودة الحياة.