بحضور عبدالله بن زايد .. الإمارات تستضيف "حوار الشباب" على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

بحضور عبدالله بن زايد .. الإمارات تستضيف "حوار الشباب" على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

نيويورك في 27 سبتمبر/ وام / استضافت دولة الإمارات فعالية "حوار الشباب" على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وذلك بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.

ونظمت وزارة الخارجية الحوار في مقر بعثة دولة الإمارات الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة 52 شاباً وشابة من 10 دول شملت مملكة البحرين، والجمهورية اللبنانية، والولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية الصين الشعبية، وجمهورية الهند، وجمهورية غامبيا، والمملكة المتحدة، وكندا، وأستراليا، والولايات المتحدة المكسيكية.

كما شارك في الحدث شباب إماراتيون يدرسون في الولايات المتحدة، حيث ناقش المشاركون أبرز التحديات والفرص التي تواجه جيل الشباب، ودورهم في صياغة الحلول والاستجابة للتطورات العالمية الراهنة.

وتناول الحوار عدداً من القضايا المرتبطة بمستقبل الشباب، بما في ذلك آثار النزاعات والتغير المناخي والتطور المتسارع في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب فرص التعليم والعمل، ودور الشباب في بناء مجتمعات أكثر أمناً واستدامة.

ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالمشاركين في "حوار الشباب"، مؤكداً أن الشباب ليسوا قادة المستقبل فحسب، بل شركاء في صياغة الحاضر، وأن أصواتهم مهمة وينبغي أن تكون حاضرة في النقاشات والقرارات المتعلقة بالتحديات التي تؤثر في مجتمعاتهم وفي العالم.

كما أكد سموه أهمية توفير منصات تتيح للشباب التعبير عن رؤاهم وأفكارهم، والاستماع بصورة مباشرة إلى تطلعاتهم، مشيراً إلى أن الشباب يمتلكون طاقات وقدرات ابتكارية يمكن أن تسهم في تطوير حلول عملية للقضايا التي تواجه المجتمعات.

وشدد سموه على أن إشراك الشباب لا ينبغي أن يقتصر على الاستماع إلى آرائهم، بل يجب أن يمتد إلى تمكينهم من المساهمة في صياغة الحلول وبناء الشراكات التي تواكب المتغيرات الراهنة، بما يعزز فاعلية العمل الدولي وقدرته على الاستجابة لتطلعات الأجيال المقبلة.

وضمن الفعالية، عقدت جلسة حوارية استضافت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، وسعادة عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وأدارتها عفراء محش الهاملي، مديرة إدارة الاتصال الإستراتيجي في وزارة الخارجية.

وأكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي أن الشباب لا يقتصر دورهم على كونهم قادة المستقبل، بل يسهمون بالفعل في صياغة الاستجابات للتحديات التي تواجه المجتمعات، من خلال ريادة الأعمال والابتكار ودعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات، والمساهمة في التقريب بين مختلف الأطراف، مشددة على أهمية أن تتجاوز مشاركة الشباب حدود الاستماع إلى آرائهم، لتنعكس بصورة عملية في القرارات والشراكات وتوجيه الموارد، بما يعزز قدرتهم على الإسهام في صياغة الحلول والاستجابة للتحديات الراهنة.

من جانبه، أكد سعادة عمران شرف أهمية دور الشباب في صياغة مستقبل يتأثر بصورة متسارعة بالتطورات العلمية والتكنولوجية، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة تفتح مجالات واسعة أمام الشباب للإسهام في تطوير أساليب العمل والتعلم والابتكار.

وشدد على أهمية تمكين الشباب من الأدوات والمعارف اللازمة لتحويل هذه التقنيات إلى فوائد ملموسة. 

ويقام "حوار الشباب" للعام الثاني على التوالي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بما يعكس اهتمام دولة الإمارات المتواصل بالشباب وحرصها على الاستماع إلى آرائهم وإشراكهم في النقاشات المتعلقة بالقضايا الدولية، وإتاحة منصات تُمكّنهم من طرح أفكارهم وتطلعاتهم أمام صناع القرار.

ويأتي تنظيم "حوار الشباب" في إطار حرص دولة الإمارات على تعزيز مشاركة الشباب في العمل متعدد الأطراف، وإتاحة منصات مباشرة للحوار بين الأجيال، بما يسهم في نقل رؤى الشباب وتطلعاتهم لتكون على رأس الأولويات العالمية.