"تحقيق أمنية" و"طاقة" تحققان أمنيات 11 طفلًا

"تحقيق أمنية" و"طاقة" تحققان أمنيات 11 طفلًا

أبوظبي في 28 سبتمبر/ وام/ نظمت مؤسسة "تحقيق أمنية – الإمارات العربية المتحدة" فعالية إنسانية احتفاءً باليوم العالمي للقلب، بالتعاون مع مدينة الشيخ خليفة الطبية - صحة إحدى شركات مجموعة "بيورهيلث"، وبرعاية شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة"، وبدعم من قصر الإمارات ماندارين أورينتال أبوظبي.

وشهدت الفعالية تحقيق أمنيات 11 طفلًا يواجهون أمراضًا قلبية خطيرة، في لقاء جمع شركاء من قطاعات الرعاية الصحية والطاقة والضيافة والعمل الإنساني حول هدف واحد هو منح الأطفال، وعائلاتهم الأمل والقوة والفرح.

وتضمن البرنامج كلمات ترحيبية من الجهات المشاركة، وفقرات ترفيهية وأنشطة للأطفال، إلى جانب لحظات تحقيق الأمنيات والتقاط الصور التذكارية مع عائلاتهم.

حضر الفعالية سعادة منى الجابر ورولا أبو منّه، عضوتا مجلس أمناء مؤسسة "تحقيق أمنية"، وهاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إلى جانب عدد من ممثلي وموظفي الجهات المشاركة، من بينهم حمد الهاجري، رئيس خدمات الدعم المؤسسي في "طاقة"، والدكتور محمد الصيعري، المدير الطبي التنفيذي في مدينة الشيخ خليفة الطبية - صحة، وممثلون عن قصر الإمارات ماندارين أورينتال، أبوظبي، فضلًا عن فرق العمل والمتطوعين.

وقال هاني الزبيدي، إن هذه الفعالية تجسّد ما يمكن أن نصنعه حين تتكامل جهود الشركاء في قطاعات العمل الإنساني والرعاية الصحية والطاقة والضيافة من أجل الأطفال، لافتًا إلى أن تحقيق الأمنية لا يمنح الطفل لحظة فرح فحسب، بل يعزز لديه ولدى أسرته مشاعر الأمل والقوة خلال رحلة العلاج.

ومن جانبه، قال حمد الهاجري، إن مجموعة "طاقة" تؤمن بأن المسؤولية المجتمعية الفعلية تُبنى على شراكات مستدامة كي تُحدث أثراً ملموساً، معربًا عن الفخر بالشراكة مع مؤسسة "تحقيق أمنية - الإمارات" وما تتيحه من فرص لصنع لحظات لا تُنسى تمنح الأطفال المصابين بأمراض خطيرة وأسرهم مزيداً من الأمل والقوة، مؤكدًا استمرار المجموعة بالتزامها في دعم المبادرات التي تضع الإنسان والمجتمع في صميم أثرها.

من ناحيته قال الدكتور محمد الصيعري، إن رعاية الطفل تمتد إلى ما هو أبعد من العلاج الطبي، لتشمل دعمه نفسيًا واجتماعيًا وإحاطته وأسرته بالأمل، لافتا إلى أن مدينة الشيخ خليفة الطبية تجمعها بمؤسسة تحقيق أمنية شراكة ممتدة منذ سنوات، معربا عن سعادتهم في المدينة باستضافة هذه المبادرة التي تجمع شركاء من قطاعات مختلفة، وتمنح الأطفال لحظات إيجابية تعينهم خلال رحلتهم العلاجية، وتؤكد أن المجتمع يقف إلى جانبهم.

وتنوعت الأمنيات بين فئة "أتمنى أن أحصل على"، التي شملت الأجهزة الإلكترونية والألعاب والحيوانات الأليفة، وفئة "أتمنى أن أذهب"، التي تضمنت تجارب ترفيهية عائلية، إضافة إلى أمنية من فئة "أتمنى أن أكون" لطفل أمنيته أن يصبح شرطيًا، والتي أُعلن عنها خلال الفعالية وسيتم تحقيقها قريبًا بالتعاون مع الجهات المختصة.