دبي في 29 سبتمبر/ وام/ أكد معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، أن القمة العالمية للحكومات لا تبني حضورها العالمي بما تطرحه من رؤى فحسب، وإنما بقوة مجتمعها من الشركاء والداعمين لرسالتها ورؤاها وتوجهاتها، الذين يشكلون امتداداً لدورها، ومنظومة فاعلة تعزز قدرتها على صناعة حوار عالمي حول مستقبل الحكومات.
جاء ذلك، خلال ملتقى شركاء القمة العالمية للحكومات 2026، الذي نظمته مؤسسة القمة العالمية للحكومات، بمشاركة أكثر من 100 رئيس تنفيذي وقيادي من شركاء القمة، والمساهمين المعرفيين، والشركاء الإعلاميين، إلى جانب قيادة القمة وفريقها.
وقال معاليه إن ملتقى شركاء القمة يجسد نهجاً يقوم على بناء علاقات تؤسس لتعاون مستدام وشراكات جديدة ومبادرات مشتركة، وتفتح مساحات أوسع لتبادل الأفكار وتحويل الحوار إلى فرص للعمل والتأثير.
وهدف الملتقى إلى تعميق شراكات القمة العالمية للحكومات، وفتح آفاق جديدة للتعاون والحوار والمبادرات المشتركة، تقديراً لثقة شركائها وأعضائها وإسهاماتهم المتواصلة.
وتضمن الملتقى جلستين رئيسيتين شارك فيهما ثلاثة متحدثين، تناولتا مسيرة القمة العالمية للحكومات والعوامل التي أسهمت في تشكيلها، والتحولات المؤثرة في صناعة القرار داخل المؤسسات.
وشهدت الجلسة الأولى حواراً تفاعلياً مع معالي عمر سلطان العلماء، أدارته بيكي أندرسون المديرة التنفيذية للتحرير في " سي إن إن - أبوظبي" وتضمنت رحلة خلف كواليس القمة العالمية للحكومات.
وتناول الحوار القصص والمحطات الفارقة واللقاءات غير المتوقعة والدروس القيادية التي أسهمت في تشكيل مسيرة القمة خلال السنوات الماضية، مقدماً تجارب شخصية وقصص واقعية ونظرة إلى الأشخاص والقرارات والتجارب التي تقف خلف إحدى أبرز المنصات العالمية للحوار الدولي والتعاون المستقبلي.
وتحدث في الجلسة الثانية بعنوان «لمحة عن تاريخ الشرق الأوسط»، الدكتور روي كاساغراندا، الكاتب وأستاذ العلوم الحكومية في كلية أوستن المجتمعية، مقدماً قراءة مكثفة لأبرز المحطات والتحولات التي أسهمت في تشكيل تاريخ المنطقة وتأثيرها في العالم اليوم.
واستعرض الدكتور كاساغراندا أستاذ العلوم السياسية، ازدهار العصر الذهبي الإسلامي والتحولات الجيوسياسية في العصر الحديث، مسلطاً الضوء على الإرث التاريخي الذي لا يزال يؤثر في السياسة والثقافة والاقتصاد على المستوى العالمي.
كما تناول كيفية ارتباط الماضي بالحاضر، مقدماً قراءات معاصرة للسرديات التاريخية، ومسلطاً الضوء على أهمية فهم تاريخ الشرق الأوسط وتحولاته لفهم مكانة المنطقة ودورها في تشكيل العالم اليوم.
يذكر أن ملتقى شركاء القمة العالمية للحكومات يُعقد سنوياً قبيل انعقاد القمة، ويجمع شركاءها وأعضاءها وشركاءها الإعلاميين ومساهميها المعرفيين، ضمن بيئة تفاعلية تهدف إلى تعزيز الحوار الهادف والمتجدد حول فرص الشراكات وأهميتها في دعم صناعة المستقبل.