أبوظبي في 29 سبتمبر/ وام/أكدت النسخة الثالثة من "مجلس ضمان الإماراتي"على محاور الأمن السيبراني والقيادة والاستعداد للمستقبل في ظل وتيرة التحول الرقمي المتسارعة.وشهد "مجلس ضمان الإماراتي" جلسة تفاعلية أتاحت للمشاركين طرح الأسئلة وتبادل الأفكار والخبرات، إلى جانب مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي أسهمت في تعزيز التواصل والمشاركة بين الكوادر الوطنية.
حضر فعاليات النسخة سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي استعرض أمام المشاركين مجموعة من الرؤى والخبرات المرتبطة بتعزيز الجاهزية السيبرانية، مسلطاً الضوء على أهمية القيادة والمرونة ومواصلة تنمية المهارات والمعارف لمواكبة المتغيرات المستقبلية.
ونظمت الحدث الشركة الوطنية للتأمين – ضمان، التابعة لمجموعة بيورهيلث، في مجلس القرم التابع لإدارة مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع بديوان الرئاسة .
وأكد خالد عتيق الظاهري، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتأمين – ضمان، أن "مجلس ضمان الإماراتي" يشكل منصة مهمة تجمع الكفاءات الوطنية في الشركة للحوار وتبادل المعارف والخبرات، ويترجم إيمان "ضمان" بأن الاستثمار في الإنسان يمثل ركيزة أساسية لبناء مؤسسات مستدامة تمتلك القدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وقال إن تسارع التحول الرقمي والتطور الذي يشهده قطاع التأمين يفرضان تعزيز جاهزية الكوادر الوطنية، وتمكينها بالمعرفة والمهارات والثقة اللازمة للتكيف والابتكار وتحويل التحديات إلى فرص جديدة للنمو والتميز، لا سيما في ظل تنامي أهمية الأمن السيبراني باعتباره إحدى الركائز الأساسية لاستدامة الأعمال وتعزيز الثقة في البيئة الرقمية، بما يستدعي إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على قيادة هذا التحول ومواكبة متطلباته المستقبلية.
وأوضح أن "ضمان" تحرص على مواصلة توفير الفرص التي تمكن كفاءاتها الإماراتية من التطور والقيادة وإحداث أثر ملموس في الشركة والقطاع، انطلاقاً من التزامها بدعم التوطين، مشيراً إلى أن نسبة المواطنين الإماراتيين ضمن كوادر الشركة شهدت نمواً متواصلاً وارتفاعاً ملحوظاً على مدار السنوات الماضية، بما يعكس نجاح جهودها في استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها.