فائزو «طبّق في دبي»: دبي تدعم تطوير الحلول الرقمية

فائزو «طبّق في دبي»: دبي تدعم تطوير الحلول الرقمية

دبي في 29 سبتمبر/ وام/ أكد رواد أعمال فائزون في دورات "تحدي طبّق في دبي"، أن دبي رسخت مكانتها كبيئة ملهمة للابتكار تفتح آفاقاً جديدة أمام تطوير الحلول الرقمية المتقدمة، وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع قابلة للنمو والتوسع.

وأشاروا إلى أن البنية التحتية الرقمية المتطورة في دبي، إلى جانب بيئة البيانات الشفافة والأطر التنظيمية الاستباقية، تشكل ركائز أساسية تمكّن الشركات الناشئة من اختبار أفكارها وتطوير حلول تستجيب لتحديات السوق الفعلية، وتعزز قدرتها على بناء نماذج أعمال أكثر كفاءة وجاهزية للتوسع.

وتعمل غرفة دبي للاقتصاد الرقمي من خلال "تحدي طبّق في دبي"، على استقطاب وتمكين المواهب الرقمية ورواد الأعمال من تطوير تطبيقات مبتكرة، من خلال توفير التدريب والإرشاد المتخصص وفرص التواصل مع المستثمرين والشركاء، إلى جانب حزم تمويلية تدعم تطوير التطبيقات الفائزة وإطلاقها في السوق. كما يندرج التحدي ضمن جهود الغرفة الرامية إلى تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي والابتكار في تطوير التطبيقات الذكية.

وقالت مريم خليفة النعيمي، الشريكة المؤسسة لتطبيق "بووم" "Boom"، إن منظومة الابتكار في دبي لعبت دوراً جوهرياً في تحويل "بووم" من فكرة إلى مشروع قابل للتوسع، وتعزيز قدرته على الوصول إلى السوق، وتوفر الإمارة بيئة تتيح لرواد الأعمال الوصول إلى المنصات والمؤسسات وبرامج الإرشاد والفرص اللازمة لتحويل أفكارهم إلى حلول واقعية.

وأضافت: أسهمت الفرص التي أتاحتها لنا جهات مثل غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، إلى جانب مشاركتنا في أبرز الفعاليات المتخصصة بالتكنولوجيا والشركات الناشئة، مثل معرض "إكسباند نورث ستار"، في تطوير نموذج أعمالنا، وتوسيع شبكة علاقاتنا، وتوسيع آفاقنا بما يتجاوز مرحلة الإطلاق الأولي. كما أتاح لنا العمل في سوق سريع النمو، تطوير نموذج مرن لتقديم خدماتنا، انطلق في البداية لتلبية احتياجات السوق المحلية، وأصبح اليوم قادراً على خدمة المجتمعات في مختلف أنحاء دولة الإمارات والأسواق الأخرى.

وبدورها قالت مريم محمد المري، الشريكة المؤسسة لتطبيق "بووم"، إن مشاركتنا في "تحدي طبّق في دبي" علامة فارقة في مسيرتنا، حيث حصد تطبيق "بووم" عام 2025 جائزتي "التطبيق الأفضل للعام" و"أفضل تطبيق في فئة التأثير المجتمعي"، مما أسهم في الارتقاء به ونقله من مجرد فكرة إلى منتج فعلي، وقبيل المشاركة في المسابقة، كان التطبيق لا يزال في المراحل الأولى من تطويره وإعداد نموذجه الأولي، وأتاح لنا التمويل تطوير أداة متقدمة قادرة على إحداث أثر مجتمعي ملموس.

وبدوره أوضح راكيش مافاث، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة "تقييم" "Takeem"، كيف أسهم التحدي في ترسيخ المصداقية التي تحتاج إليها الشركات في مراحلها الأولى.

وقال إن المصداقية كانت أول ما منحَنا إياه التحدي، فإقناع ملاك العقارات بوضع ثقتهم في شركة ناشئة لإدارة إيراداتهم من الإيجارات ليس بالأمر السهل، خاصة في ظل غياب سجل حافل بالإنجازات.

وأضاف: وبفضل مشاركتنا في الدورة الأولى من التحدي، نجحنا اليوم في استقطاب أكثر من 100 ألف وحدة عقارية، بقيمة إيجارية سنوية تتجاوز 9 مليارات درهم.

وأفاد مافاث أن دبي لا تكتفي بدعم الشركات، بل توفر أيضاً البنية التي تمكّنها من النمو.

وأوضح رائد الأعمال باسم نصيف، مؤسس تطبيق "ذا انترن""The Intern"، أن المشاركة في التحدي أسهمت في تطوير المنصة التي تهدف إلى ردم الفجوة بين المواهب الصاعدة وكبرى الشركات.

وقال إن مشاركتنا في "تحدي طبّق في دبي" أتاحت لنا اختبار فكرتنا أمام أشخاص مخضرمين في تأسيس المشاريع وتطويرها وضمان استدامتها، وأسهمت الملاحظات التي تلقيناها من لجنة التحكيم والموجهين في صقل الفكرة وتطوير نموذج الأعمال وتحسين تجربة المنصة بشكل عام، كما ساعدتنا عملية تقديم العرض على بلورة فكرتنا وصياغتها بوضوح واختصار.

وقالت مهرة الحوسني، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة "فارميديك" "Pharmedic"، إن مشاركتنا في "تحدي طبّق في دبي" أسهمت بدعم جهود "فارميديك" لتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الرقمية، وتطوير حلول تسهّل وصول المرضى ومزودي خدمات الرعاية الصحية إلى تقنيات الطب الدقيق، كما أتاحت لنا فرصة مهمة للتعريف بـ "فارميديك" أمام مستشاري مجالس الإدارات، والشركاء الاستراتيجيين، والجهات التنظيمية في قطاع الرعاية الصحية، وغيرهم من الأطراف المعنية، كما أسهمت المبادرة كذلك في توسيع حضورنا عالمياً، حيث أتاحت لـ" فارميديك" فرصة المشاركة في ملتقى الشركات الناشئة ’تراي ايفريثينغ‘ في كوريا الجنوبية، والانفتاح على منظومة الابتكار العالمية.

وشددت الحوسني على أهمية البيئة المتكاملة في دبي ودورها في دعم نجاح الشركات الناشئة.