دبي في 29 سبتمبر / وام / استقطبت منصة حكومة دبي، التي تشارك بها دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي في الدورة الـ25 من معرض الإمارات للوظائف «رؤية 2026»، 6,961 طلب توظيف من مواطنين إماراتيين خلال اليوم الأول من المعرض .
وتجمع منصة حكومة دبي تحت مظلتها 34 جهة حكومية، وتتيح للمواهب الإماراتية التعرف إلى مجالات العمل الحكومي، والتواصل مع الجهات المشاركة، واستكشاف الفرص والمسارات المهنية التي تتناسب مع مؤهلاتها وتطلعاتها.
وشهد اليوم الثاني من مشاركة الدائرة في المعرض عدداً من البرامج والأنشطة التي تجمع بين التوظيف والتأهيل وتنمية المهارات والتوجيه المهني، بما يدعم رحلة الباحث عن عمل، ويعزز المواءمة بين قدرات الكفاءات الوطنية والاحتياجات المتغيرة لبيئات العمل.
وأكد سعادة عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن مؤشرات اليوم الأول تعكس إقبالاً لافتاً من الكفاءات الإماراتية واهتماماً متزايداً بالفرص التي توفرها الجهات الحكومية، مشيراً إلى أن هذا التفاعل يعزز أهمية مواصلة تطوير تجربة الباحث عن عمل وربط تطلعاته بالفرص والمسارات المهنية المتاحة.
وقال سعادته: "نريد أن تتحول مشاركة الباحث عن عمل في “رؤية” إلى خطوة حقيقية في مسيرته المهنية، تتيح له التعرف بصورة أوسع إلى الفرص المتاحة، والتواصل المباشر مع الجهات الحكومية، واتخاذ خطوات أكثر وضوحاً نحو مستقبله المهني. وتمنحنا منصة حكومة دبي في الوقت ذاته فهماً أوسع لتطلعات المواهب الوطنية، بما يساعدنا على تطوير مبادرات ومسارات أكثر ارتباطاً باحتياجاتها ومتطلبات الجهات الحكومية، وتعزيز جاهزية الكفاءات الإماراتية للمستقبل".
وشهد اليوم الثاني أيضاً محاضرة بعنوان “مسارات متعددة في عالم الآثار”، قدمتها زينب سالمين من إدارة الآثار، قطاع المتاحف والتراث في هيئة الثقافة والفنون في دبي، تناولت خلالها تنوع التخصصات والمسارات المهنية المرتبطة بقطاع الآثار.
وتناولت المحاضرة رحلة الأثر من الاكتشاف والدراسة إلى الحفظ والإدارة والعرض، واستعرضت مجموعة من التخصصات المتكاملة في هذا المجال، تشمل العلوم والهندسة والتاريخ والتراث، إلى جانب التكنولوجيا والبيانات والتصميم وإدارة المشاريع.
كما تناولت دور التقنيات الحديثة في تطوير العمل الأثري، بما في ذلك المسح ثلاثي الأبعاد والواقع المعزز والافتراضي والذكاء الاصطناعي، وما توفره من مسارات مهنية متنوعة للكفاءات الوطنية تجمع بين المعرفة والتكنولوجيا والإبداع في خدمة التراث.