مجموعة عمل الإمارات للبيئة تحتفي بمرور 35 عاماً من الريادة وصناعة الأثر

مجموعة عمل الإمارات للبيئة تحتفي بمرور 35 عاماً من الريادة وصناعة الأثر

دبي في 30 سبتمبر / وام / حضر الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني رئيس مجلس إدارة مطار رأس الخيمة الدولي، الحفل الذي أقامته مجموعة عمل الإمارات للبيئة بمرور 35 عاماً على تأسيسها "منذ عام 1991"، وذلك في فندق وأجنحة هوليداي إن حديقة دبي للعلوم، بحضور ممثلي الجهات الحكومية والسفراء والقناصل وقيادات قطاع الأعمال وخبراء الاستدامة.

​واستعرض الحفل مسيرة امتدت أكثر من ثلاثة عقود في العمل البيئي وبناء الشراكات المجتمعية وتحويل الوعي إلى ممارسات عملية كإعادة التدوير وإدارة النفايات وزراعة الأشجار والتثقيف البيئي.

وقال الشيخ سالم بن سلطان القاسمي العضو الفخري في المجموعة وأحد أقدم داعميها : " تمثل خمسة وثلاثون عاماً من مسيرة مجموعة عمل الإمارات للبيئة ما هو أبعد من مجرد استمرارية مؤسسة، فهي تعكس خمسة وثلاثين عاماً من جمع الأفراد والمؤسسات حول هدف مشترك وتعزيز الوعي المجتمعي، وتحويل المسؤولية البيئية إلى عمل ملموس، وقد كان لي شرف متابعة هذه المسيرة ودعمها على مدى سنوات طويلة، وأثبتت المجموعة أن التقدم البيئي المستدام يتحقق عندما تعمل الحكومة وقطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع بروح مشتركة من المسؤولية والهدف".

​وأضاف الشيخ سالم بن سلطان :" ونحن نحتفي بما تحقق، علينا في الوقت نفسه أن نتطلع إلى المستقبل، فالتحديات البيئية التي يواجهها عالمنا تتطلب شراكات أقوى وابتكاراً أكبر وإجراءات ذات أثر ملموس".

واستعرضت الدكتورة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، أبرز محطات مسيرة المجموعة، مؤكدة أن ما تحقق على مدى أكثر من ثلاثة عقود كان ثمرة جهد جماعي وشراكات ممتدة دعمت رسالة المجموعة وأسهمت في استمراريتها.

وقالت :" قبل خمسة وثلاثين عاماً بدأنا بقناعة بسيطة لكنها راسخة، وهي أن حماية بيئتنا ليست مسئولية مؤسسة واحدة، أو قطاع واحد، أو جيل واحد، بل هي مسئولية نتشارك فيها جميعاً".

وتطرقت إلى التحول الكبير الذي شهده مفهوم الاستدامة منذ تأسيس المجموعة، موضحة أن قضايا مثل العمل المناخي والاقتصاد الدائري ومعايير البيئة والمجتمع والحوكمة والحياد المناخي وحماية التنوع البيولوجي، انتقلت من نطاق النقاشات المتخصصة إلى صميم الاستراتيجيات الحكومية، واهتمامات مجالس إدارات الشركات، ووعي المجتمع، وفي خضم هذا التطور، حافظت مجموعة عمل الإمارات للبيئة على نهجها القائم على ربط الطموح بالمشاركة، وتحويل المشاركة إلى عمل فعلي ذي أثر.

من جهتها أشادت سعادة المهندسة علياء عبدالرحيم الهرمودي وكيل الوزارة المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة بوزارة التغير المناخي والبيئة بجهود مجموعة عمل الإمارات للبيئة على مدى خمسة وثلاثين عاماً من إسهامات في تعزيز الوعي البيئي، والمشاركة المجتمعية، ودعم مسيرة الاستدامة في دولة الإمارات وسلمت درعا تذكارية للدكتورة حبيبة المرعشي بهذه المناسبة، تقديراً لإسهاماتها الممتدة في دعم العمل البيئي وتعزيز مسيرة الاستدامة في الدولة.

وتم خلال الاحتفال تكريم عدد من الشخصيات والجهات التي رافقت مجموعة عمل الإمارات للبيئة على مدى سنوات طويلة، تقديراً لما قدمته من دعم وتشجيع وشراكة أسهمت في تطور المجموعة وتعزيز رسالتها البيئية.