مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية ومجموعة ماجد الفطيم يدعمان توظيف الكفاءات الوطنية

مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية ومجموعة ماجد الفطيم يدعمان توظيف الكفاءات الوطنية

دبي في 30 سبتمبر /وام/ وقّع مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي اتفاقية تعاون مع مجموعة ماجد الفطيم، بهدف دعم توظيف المواطنين الإماراتيين وتطوير مهاراتهم، وتعزيز مواءمة الفرص الوظيفية مع تطلعات الكفاءات الإماراتية واحتياجات سوق العمل.

جاء توقيع الاتفاقية خلال مشاركة المجلس في فعاليات "رؤية" 2026، معرض الإمارات للتوظيف وذلك في إطار جهود المجلس لتوسيع شراكاته مع مؤسسات القطاع الخاص، وفتح المزيد من المسارات المهنية أمام الكفاءات الإماراتية.

وقال سعادة عبدالله علي بن زايد الفلاسي، نائب رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي: "نعمل من خلال شراكاتنا مع مؤسسات القطاعين الخاص والعام على إيجاد المزيد من المسارات التي تتيح للمواطنين الاستفادة من فرص العمل النوعية، إلى جانب الاستثمار في تطوير مهاراتهم وتأهيلهم بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل المتغيرة وتمثل شراكتنا مع مجموعة ماجد الفطيم إضافة مهمة إلى جهودنا في توسيع نطاق الفرص المتاحة أمام الكفاءات الإماراتية، وتعزيز حضورها في القطاعات الحيوية".

وقال أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة "ماجد الفطيم القابضة": "تمثل شراكتنا مع مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، وفتح آفاق أوسع أمام الكفاءات الإماراتية من خلال الاستثمار في تطوير مهاراتها وخبراتها بما يمكنها من بناء مسارات مهنية ناجحة ومجزية ونحن في "ماجد الفطيم" نعتبر الاستثمار في الكفاءات الوطنية أولوية وطنية وركيزة أساسية لدعم نمو أعمالنا واستدامتها".

وأضاف إسماعيل أن تطوير الكفاءات الوطنية وإعدادها للمستقبل يشكلان عنصراً أساسياً في دعم استمرار نمو دولة الإمارات وتعزيز قدرتها التنافسية ومن خلال هذه الشراكة، نسعى إلى توسيع قاعدة الكفاءات الوطنية وتمكين المزيد من أبناء وبنات الإمارات من الإسهام بفاعلية في القطاعات التي تسهم في صياغة ملامح المستقبل، ومواصلة دورهم المحوري في دفع مسيرة النمو والتنمية في الدولة".

وبموجب الاتفاقية، يتعاون الجانبان في تنظيم وتنفيذ أيام التوظيف والفعاليات المهنية الهادفة إلى استقطاب الكفاءات الإماراتية، إلى جانب إطلاق برامج وورش توعوية وإرشادية تستهدف الطلبة، وتسهم في تعريفهم بالفرص الوظيفية المتاحة والمهن المستقبلية.

وتتضمن الاتفاقية تبادل الخبرات والمعرفة في عدد من المجالات المرتبطة باستقطاب المواطنين وتأهيلهم وتدريبهم، وتنمية مهاراتهم المهنية، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل ويدعم مسارات تطورهم الوظيفي.

تأتي هذه الشراكة في إطار توجه المجلس إلى توسيع شبكة تعاونه مع مؤسسات القطاع الخاص، والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في توفير فرص نوعية للكفاءات الإماراتية، بما يسهم في دعم مستهدفات التوطين وتعزيز مشاركة المواطنين في سوق العمل.