"زايد لأصحاب الهمم" تعزز الخدمات الصحية والتأهيلية المقدمة لأصحاب الهمم

"زايد لأصحاب الهمم" تعزز الخدمات الصحية والتأهيلية المقدمة لأصحاب الهمم

أبوظبي في الأول من أكتوبر/ وام/ وقّعت هيئة زايد لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع المركز الكندي الطبي، بهدف تطوير شراكة استراتيجية تسهم في تعزيز الخدمات الصحية والتأهيلية المقدمة لأصحاب الهمم، والارتقاء بجودة حياتهم، ودعم استقلاليتهم وتمكينهم من الاندماج الفاعل في المجتمع.

وقّع المذكرة عن هيئة زايد لأصحاب الهمم، سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام للهيئة، وعن المركز الكندي الطبي، سعادة مبارك فالح حمود جره القحطاني، المدير العام للمركز، وجرت مراسم التوقيع بمقر الهيئة بحضور لفيف من قيادات الجانبين.

وتأتي الشراكة ضمن توجه الهيئة لتعزيز تعاونها مع المؤسسات الصحية المتخصصة، بما يسهم في تطوير خدمات نوعية تعتمد أفضل الممارسات الطبية والتأهيلية، وتلبي احتياجات أصحاب الهمم في مختلف مراحل العلاج والتأهيل.

ويتعاون الطرفان بموجب مذكرة التفاهم، في تصميم وتنفيذ برنامج متكامل لإدارة حالات الجنف واضطرابات وضعية الجسم، يشمل الفحوصات والتقييمات الطبية المتخصصة، والأنشطة التوعوية، وتنسيق خدمات التأهيل والأجهزة التقويمية، والمتابعة الدورية للمستفيدين.

ويتولى المركز الكندي الطبي إجراء تقييمات سريرية شاملة تشمل تقييم وضعية الجسم والمشي ومحاذاة العمود الفقري، والإشراف على تصميم وتصنيع وتركيب الأجهزة التقويمية المخصصة باستخدام مواد طبية عالية الجودة، إلى جانب توفير 200 حذاء طبي، وتقديم خدمات طب الأقدام والعلاج بتقويم العمود الفقري.

وتتضمن المذكرة التعاون في تدريب وتأهيل أصحاب الهمم بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، إضافة إلى تطوير وتنفيذ المبادرات والبرامج المشتركة الداعمة للتوجهات الوطنية والأولويات المجتمعية في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات.

وأكد سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، أن هذه الشراكة تعكس حرص الهيئة على بناء منظومة متكاملة من الخدمات الصحية والتأهيلية بالشراكة مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، بما يسهم في تقديم خدمات أكثر جودة واستدامة تلبي احتياجات أصحاب الهمم.

وقال إن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير برامج متخصصة في مجالات التقييم الطبي والتأهيل وإدارة حالات الجنف واضطرابات وضعية الجسم، إلى جانب دعم تدريب وتأهيل أصحاب الهمم وتعزيز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل، مؤكداً أن الاستثمار في صحة أصحاب الهمم وقدراتهم هو استثمار في مستقبل أكثر شمولاً واستدامة، ويجسد رؤية قيادتنا الرشيدة في بناء مجتمع يضمن الفرص المتكافئة والتمكين للجميع.

من جانبه، أكد سعادة مبارك فالح حمود جره القحطاني، أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة استراتيجية مع هيئة زايد لأصحاب الهمم، بما يسهم في تقديم خدمات صحية وتأهيلية متخصصة ترتقي بجودة حياة أصحاب الهمم، وتعزز استقلاليتهم واندماجهم في المجتمع، انسجامًا مع رؤية الإمارات في توفير منظومة رعاية صحية شاملة ومستدامة.

وأعرب عن تطلع المركز إلى تسخير خبراته الطبية في مجالات علاج الجنف واضطرابات وضعية الجسم، والأجهزة التقويمية، وخدمات طب الأقدام، إلى جانب دعم برامج التدريب والتأهيل والمبادرات المشتركة، بما يسهم في تطوير خدمات نوعية تحقق أثرًا مستدامًا في حياة أصحاب الهمم وأسرهم، وتعزز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لخدمة المجتمع.

وتجسد المذكرة التزام الجانبين بتعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوحيد الجهود لتقديم خدمات صحية وتأهيلية نوعية ومستدامة، بما يسهم في تحسين جودة حياة أصحاب الهمم ودعم مستهدفات دولة الإمارات في بناء مجتمع أكثر شمولاً وتمكيناً.