اختتام "قمة الابتكار الكمي 2026" في دبي بشراكات إستراتيجية لتحويل التقنيات إلى حلول عملية

اختتام "قمة الابتكار الكمي 2026" في دبي بشراكات إستراتيجية لتحويل التقنيات إلى حلول عملية

دبي في الأول من أكتوبر / وام / اختتمت "قمة الابتكار الكمي 2026" أعمال نسختها الثالثة في دبي، مؤكدة على الأهمية البالغة لتعزيز التعاون المشترك بين الحكومات وقطاع الصناعة والمؤسسات الأكاديمية؛ بهدف تحويل التطورات المتسارعة في التقنيات الكمية إلى حلول ومبادرات ذات أثر عملي وملموس.

وجمعت القمة، التي استضافها مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ونظمتها مجموعة "فيرنيويل" على مدى ثلاثة أيام متتالية، نخبة من القادة والخبراء والمتخصصين في منظومة الاقتصاد الكمي من مختلف أنحاء العالم.

وشهدت الفعاليات الإعلان عن شراكة بحثية إستراتيجية جمعت بين أكاديمية أبوظبي البحرية وشركتي "كوينكوس" و"كوانتينوم"، وذلك لاستكشاف سبل توظيف الحوسبة الكمية، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة عالية الأداء في مواجهة التحديات التي تشمل العمليات البحرية، والخدمات اللوجستية للنقل، وقطاع التعدين.

وتولى الاتحاد الدولي للاتصالات مهمة الإشراف على برنامج "Quantum for Good"، الذي ركز بدوره على إيجاد الحلول، ووضع المعايير، وتنمية المهارات، وشهد هذا البرنامج مشاركة واسعة من مؤسسات عالمية بارزة، من بينها معهد الابتكار التكنولوجي، وجامعة نيويورك أبوظبي، وشركات "IBM"، و"Quantinuum"، و"IonQ"، و"Pasqal"، و"Thales".

واستندت القمة في أعمالها ومناقشاتها إلى مخرجات "منتدى مستقبل الكم"، الذي شهد في 28 سبتمبر توقيع مذكرة تفاهم أرست إطاراً لمواصلة التعاون بين كافة الأطراف المعنية لمرحلة ما بعد الحدث، حيث أكدت القمة أن قياس أثر التكنولوجيا الكمية يتجاوز مجرد حساب عدد وحدات البت الكمية "الكيوبت"، ليشمل ما تحققه هذه التكنولوجيا من تقدم فعلي وتأثير إيجابي في المجتمع.

وقالت ملاك طرابلسي لوب، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة "فيرنيويل"، إن القمة تستهدف نقل الأفكار إلى ما بعد منصات الحوار، وتحويلها إلى شراكات ومبادرات ومشروعات تجريبية وبرامج طويلة الأمد، بما يحقق قيمة ملموسة لقطاع التكنولوجيا الكمية.