"السوربون أبوظبي" تطلق برنامجاً في إدارة الابتكار والذكاء الاصطناعي

"السوربون أبوظبي" تطلق برنامجاً في إدارة الابتكار والذكاء الاصطناعي

أبوظبي في الأول من أكتوبر/ وام / أعلنت جامعة السوربون أبوظبي عن إطلاق برنامج ماجستير جديد في إدارة الابتكار والذكاء الاصطناعي، في مبادرة تهدف إلى مواكبة الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في رسم ملامح للاقتصادات والقطاعات المتنوعة.

ويهدف البرنامج إلى تمكين قادة المستقبل من توسيع نطاق الابتكار وقيادة مسيرة التحول القائم على الذكاء الاصطناعي، من خلال تزويدهم بالخبرات الاستراتيجية والتكنولوجية والإدارية المتقدمة.

وتعكس هذه الخطوة استمرار الجامعة في التركيز الإستراتيجي على مجالي الذكاء الاصطناعي والابتكار، ما يدعم الجهود الرامية إلى بناء اقتصاد مدعوم بالذكاء الاصطناعي وقادر على المنافسة عالمياً.

وتُمنح هذه الشهادة من جامعة السوربون في باريس، وقد جرى تطوير البرنامج بالتعاون مع مركز السوربون للذكاء الاصطناعي، وتجمع مقرراته بين موضوعات الإدارة، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، والتحول الرقمي، والحوكمة، والأخلاقيات، والابتكار، ضمن منهج دراسي متعدد التخصصات ومصمم لدعم الطلاب في قيادة الابتكار المسؤول والقائم على الذكاء الاصطناعي.

ويُشرف على العملية التعليمية نخبة من أعضاء هيئة التدريس المرموقين عالمياً في جامعة السوربون في باريس وأبوظبي، بما يتيح للطلبة الاستفادة من أحدث أبحاث الذكاء الاصطناعي، وأفضل الممارسات العالمية، إلى جانب خبرات متكاملة تجمع بين الاستراتيجية المؤسسية والمهارات التقنية.

وصُمم البرنامج، الممتد على مدار عامين، لتلبية احتياجات المتخصصين العاملين؛ ويُدرَّس باللغة الإنجليزية من خلال محاضرات مسائية، مع إتاحة الفرصة لاعتماد نموذج التعلم المدمج عند الحاجة، بحيث يجمع بين 70% من الدراسة الحضورية في الحرم الجامعي و30% من التعلم عبر الإنترنت في عدد من المقررات المختارة.

وقالت البروفيسورة ناتالي مارسيال بْراز، مديرة جامعة السوربون أبوظبي إن الذكاء الاصطناعي يؤدي دوراً محورياً في تطوير مختلف القطاعات وتوفير فرص جديدة، ما يعزز أهمية إعداد خريجين يمتلكون المعرفة التكنولوجية والفهم العميق لأخلاقيات الممارسة والابتكار المسؤول.

وأضافت: يعكس هذا البرنامج، الذي تم تطويره بالتعاون مع مركز السوربون للذكاء الاصطناعي، التزامنا بإعداد قادة قادرين على استثمار الذكاء الاصطناعي بمسؤولية كبيرة، وإحداث أثر إيجابي وملموس عبر مختلف القطاعات.

ويشتمل البرنامج على مشاريع مشتركة ودراسات حالة واقعية، وتدريب مهني متخصص، ورسالة ماجستير بحثية؛ فالطلبة يكتسبون خبرة عملية مدعومةً بـ 120 ساعة معتمدة وفق النظام الأوروبي لتراكم وتحويل الرصيد "ECTS"، موزعة على أربعة فصول دراسية، ما يجمع بين التميّز الأكاديمي والبحث التطبيقي والتفاعل مع القطاع.